التفاصيل في ملف الصحراء المغربية



 

 أبرز نقاطه في المحاور التالية:


​1. المسودة الأمريكية ومستجدات مرجعية التسوية ​مقترح الحكم الذاتي أساساً وحيداً: تنص المسودة الأمريكية الأولية (المؤرخة في 20 أكتوبر 2026) على اعتبار المبادرة المغربية الأساس الوحيد للتفاوض، وأن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل الوحيد القابل للتطبيق. ​دعم الجمعية العامة: عزز تصويت اللجنة الرابعة للجمعية العامة (15 أكتوبر 2026) بأغلبية 152 صوتاً الموقف المغربي، عبر الإحالة إلى القرار 2797 وربط الجمعية العامة بمسار مجلس الأمن. ​2. المبادرة المغربية وجدية التفاوض ​وثيقة مغربية موسعة: قدمت الرباط وثيقة تفصيلية من 39 صفحة واعتبرها المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا أرضية متينة للنقاش تغطي الاختصاصات والضمانات الدستورية والمشاركة السياسية وتدبير الموارد. ​الاختبار السياسي للأطراف: يضع هذا التفصيل المعارضين أمام اختبار تقديم اقتراحات وتوضيحات بدلاً من الرفض العام للمبادرة. ​3. إعادة هيكلة البعثة الأممية (المينورسو) ​تغيير الاسم والولاية: تقترح المسودة حذف عبارة "الاستفتاء" من اسم البعثة لتصبح "بعثة الأمم المتحدة للصحراء الغربية". ​إنهاء ولاية حفظ السلام: تحديد 30 أبريل 2027 لإنهاء ولاية حفظ السلام، وتحويل البعثة إلى بعثة سياسية خاصة بدءاً من 1 مايو 2027، مع خفض القوات النظامية بنسبة 50% بحلول 31 يناير 2027. ​4. ردود الأفعال ومسؤولية الأطراف ​تهديد البوليساريو بالانسحاب: لوحت الجبهة بالانسحاب الكامل من عملية السلام في رسالة لرئيسة مجلس الأمن (22 أكتوبر 2026)، وهو ما يُقرأ كأداة ضغط سياسي يزيد من مسؤوليتها عن تعطيل الحوار. ​دور الجزائر: مطالبة الجزائر بتقديم موقف عملي واستغلال نفوذها لتشجيع التفاوض الجدي، وعدم الاختباء وراء صفة "المراقب". ​تلويح بتدابير إضافية: تتضمن المسودة إشارة لإمكانية اتخاذ مجلس الأمن تدابير إضافية في حال استمرار تعثر وانغلاق الانخراط البناء. ​5. الحقوق وحرية السكان بالمخيمات ​تسجيل سكان تندوف: تطلب المسودة من مفوضية اللاجئين إكمال عملية تسجيل سكان مخيمات تندوف خلال 6 أشهر دون تدخل خارجي. ​توسيع المشاورات: توجيه المبعوث الأممي للتشاور مع شرائح صحراوية أوسع في الإقليم والمخيمات والشتات. ​خلاصة: 



​يُمثل قرار أكتوبر 2026 تحولاً نوعياً لصالح الطرح المغربي بدفع أمريكي نحو حصر حل النزاع في الحكم الذاتي وتحويل البعثة الأممية إلى بعثة سياسية، بينما يضع الأطراف الأخرى أمام مسؤوليتها الحقيقية بين الانخراط الجدي أو مواجهة العزلة والجمود السياسي.


المحاور والنقاط الرئيسية في الآتي:


​1. المسودة الأمريكية لمشروع القرار الأممي ​الحكم الذاتي كحل أخير ومطلق: تتضمن المسودة اعتبار الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية الحل الوحيد القابل للتطبيق، مدعومة بدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لجعل المقترح المغربي الإطار الوحيد للتفاوض. ​تأييد دولي متزايد: تشير المسودة إلى توسع دائرة الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء، وتثمن التسهيل الأمريكي لثلاث جولات تفاوضية سابقة في واشنطن ومدريد بين المغرب والجزائر والبوليساريو وموريتانيا. ​2. إعادة هيكلة الحضور الأممي بالمنطقة ​تغيير اسم البعثة: تقترح المسودة تغيير اسم بعثة "المينورسو" باللغة الإنجليزية إلى "MINUSO" (بعثة الأمم المتحدة للصحراء الغربية) وحذف الإشارة إلى "الاستفتاء". ​إنهاء حفظ السلام والتحول لبعثة سياسية: تنص على إنهاء عمل البعثة كعملية لحفظ السلام بحلول 30 أبريل 2027، لتحويلها إلى بعثة سياسية خاصة تمتد حتى 31 أكتوبر 2027. ​تقليص القوات: تقليص عدد الأفراد النظاميين للبعثة بنسبة لا تقل عن 50% بحلول 31 يناير 2027 وإغلاق أو دمج بعض المواقع الميدانية. ​3. التطورات الميدانية ​إدانة هجوم السمارة: تتضمن المسودة إدانة رسمية للهجوم الذي استهدف مدينة السمارة في ماي 2026 والمنسوب للبوليساريو. ​أسف لعدم الانخراط الجدي: تعبر الوثيقة عن أسفها لإخفاق أحد الأطراف في الانخراط بصورة جوهرية بالعملية السياسية. ​4. التساؤلات حول الموقف الجزائري ​مواجهة أم مرونة؟: تضع المسودة الجزائر (الداعم الرئيسي للبوليساريو) أمام خيارين: إما إبداء مرونة سياسية والانخراط في المسار التفاوضي القائم على المبادرة المغربية، أو الدخول في مواجهة دبلوماسية مع واشنطن ومجلس الأمن. ​5. رد فعل جبهة البوليساريو ​الرفض والاعتراض: بعث ممثل البوليساريو (سيدي محمد عمار) برسالة إلى رئيسة مجلس الأمن في 22 أكتوبر 2026 يعلن فيها الرفض التام للمسودة باعتبارها "انحرافاً خطيراً". ​التهديد بالانسحاب: هددت الجبهة بالانسحاب الكامل من مسار السلام والعملية الأممية إذا تم اعتماد القرار دون إجراء تعديلات جوهرية عليه. 



 سيناريوهات الرد الأمريكي المحتمل على رفض جبهة البوليساريو لمسودة القرار وتلميحها بالانسحاب في النقاط التالية:


​1. تشديد الضغوط الدبلوماسية والسياسية ​تسريع التسوية: تسعى الإدارة الأمريكية إلى إنهاء النزاع الممتد وتثبيت حلول تراعي حساباتها الاستراتيجية ومصالح حلفائها، معتبرة أن استمرار الوضع القائم أمر غير قابل للاستمرار. ​تكريس الحكم الذاتي: استغلال واشنطن لدورها كـ "حاملة القلم" في مجلس الأمن لتعزيز وترسيخ المبادرة المغربية للحكم الذاتي كمرجعية وأساس نهائي للتفاوض. ​2. إجراءات قانونية وعقوبات مالية (عن طريق الكونغرس) ​فرض عقوبات: احتمال التحرك داخل الكونغرس الأمريكي لسن تشريعات تفرض عقوبات مالية وقانونية على الجبهة في حال استمرار تصعيدها. ​تضييق التمويل والعزلة: استهداف مصادر تمويل البوليساريو وأنشطتها الخارجية، مما قد يضاعف من عزلتها الدبلوماسية على الساحة الدولية. ​3. إعادة النظر في صيغ وإدارة العملية السياسية ​تقليص قدرة الجبهة على التعطيل: البحث عن أساليب وصيغ تفاوضية جديدة تمنع الجبهة من إعاقة جهود التسوية. ​حماية الاستقرار الإقليمي: اندفاع واشنطن نحو هذا الخيار ينبع من تخوفها على الاستقرار الإقليمي ومصالح شركائها في منطقة شمال إفريقيا. ​خلاصة: 



​تظل هذه السيناريوهات مقترنة بمدى تطور المشاورات داخل مجلس الأمن وردود فعل الأطراف؛ ورغم أن العقوبات ليست حتمية فورية، إلا أن الرفض يزيد من حدة الخلاف السياسي ويدفع واشنطن لتصعيد ضغوطها للوصول إلى حل.



إرسال تعليق

0 تعليقات