الدولة بقلب شاب: قراءة في مشهد افتتاح عملية رمضان 1447
رمضان بلا خوف: صورة ملكية تعيد تعريف العطاءمشهد الملك والشباب المتطوعين .. من كفاية المؤونة إلى صون الكرامة حين تتكلّم الصّورة باسْم الكَرامة أيُّ صورة هذه التي تُربكُ عاداتنا في النّظر إلى الأخبار؟ ولماذا نجحت لقطة واحدة أن تقول ما لم تقله دقائق من التّقرير؟ ولماذا اختار الملك محمد السادس أن يؤرّخ لحظة افتتاح عملية ” رمضان 1447″ مع الشّباب المتطوعين بدَل أن يُحيطها بوُجوه المسؤولين؟ ثم السّؤال الأصْدق: ماذا تُغيّر العملية في بيتٍ ينتظر رمضان بقَلقٍ… حين تصل إليه بلُغة احترام لا بلُغة “مُساعدة”؟ حين تتقدّم السّترات الموحّدة على البدلات تتبّعتُ ضمن النّشرة المسائية تقريرًا حول انطلاقة عملية “رمضان 1447”: تُرتّب الأرقامُ الواقعَ، وتُثبت التواريخُ السياقَ، وتُحكم التصريحاتُ الإطارَ. غير أن المشهد لم يكتفِ بأن يقدّم معلومة، ذلك أنه دفعني إلى قراءة أعمق؛ إذ سرعان ما غادرتُ لغة الخبر إلى لغة الصورة، حيث تختصر لحظة واحدة ما تعجز عنه فقرات كاملة. عندما ظهر الملك محمد السادس وسط الشباب المتطوعين، لم أرَ مجرد حضور رسمي ضمن نشاط اجتماعي، رأيت معنى يتشكل أمامي بوضوح نادر. لم تستوقفني إجراءات...









