بمناسبة عيد العرش المجيد، أبرز خبير في الدراسات الاستراتيجية أن الدبلوماسية الملكية خلال السنوات الأخيرة عززت حضور المغرب إقليمياً ودولياً، ورسخت استقلالية القرار الوطني ووسعت الشراكات الاستراتيجية.
وأوضح أن هذا التوجه ساهم في تعزيز الموقف المغربي بشأن قضية الصحراء المغربية، من خلال تنامي الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء وبجدية مقترح الحكم الذاتي، إلى جانب افتتاح قنصليات عديدة بمدينتي العيون والداخلة.
كما أشار إلى المبادرة الملكية لتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، وعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، ومشروع أنبوب الغاز المغرب–نيجيريا، باعتبارها مشاريع تعزز التكامل والتنمية والأمن الطاقي في القارة.
وأكد الخبير أن المغرب نجح كذلك في تنويع شراكاته مع قوى دولية كبرى، وتعزيز قوته الناعمة من خلال الدبلوماسية الدينية، فضلاً عن دوره في مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة.
كما رسخ المغرب حضوره كفاعل في الوساطة وصناعة السلام، خاصة من خلال دوره في الملف الليبي ورئاسة لجنة القدس، ما عزز مكانته كشريك موثوق وفاعل إقليمي ودولي.


0 تعليقات