لائحة وهبي لكأس العالم: مفاجآت غير متوقعة.. وأسماء ثقيلة خارج الحسابات
سباق مع الزمن: لائحة محمد وهبي قبل المونديال تضع "أسود الأطلس" أمام اختبارات حاسمة .. من التوقع إلى الواقع: ماذا تغير؟
بعد الجدل الواسع الذي رافق اللائحة المتوقعة الأولى للناخب الوطني محمد وهبي في مارس، جاءت القائمة الرسمية للمباراتين الوديتين أمام الإكوادور والباراغواي لتؤكد أن المدرب الجديد اختار فعلا نهجا مختلفا، يجمع بين ضخ دماء شابة والحفاظ على بعض ركائز الخبرة.
اللائحة لم تكن مجرد امتداد للتوقعات، بل حملت رسائل واضحة، وهبي لا يخشى المغامرة، لكنه في الوقت نفسه لا يريد القطيعة الكاملة مع الماضي.
وجوه جديدة .. وإشارات قوية
أبرز ما ميز اللائحة هو استدعاء أسماء جديدة لأول مرة، على غرار عيسى ديوب، رضوان حلحال، سمير المرابط، ومحمد ربيع حريمات، إلى جانب أبطال العالم لأقل من 20 سنة مثل إسماعيل باعوف وياسر الزبيري وياسين جسيم.
تعكس هذه الاختيارات ثقة وهبي في الجيل الصاعد، خاصة بعد الإنجاز التاريخي في مونديال الشباب، كما تؤكد رغبته في بناء قاعدة مستقبلية قادرة على الاستمرار لما بعد كأس العالم.
غيابات بارزة.. بقرار تقني
في المقابل، أثار غياب بعض الأسماء الثقيلة الكثير من التساؤلات، وعلى رأسها يوسف النصيري، الذي أكد وهبي أن استبعاده كان خيارا تكتيكيا، وهو تصريح يفتح الباب أمام احتمال غيابه حتى عن قائمة المونديال.
كما غاب عثمان معما بسبب الإصابة، ما يجعل إمكانية عودته في التجمع القادم واردة بقوة، خصوصا إذا استعاد جاهزيته.
أما سفيان أمرابط، فكان غيابه مرتبطا برغبة المدرب في منحه الوقت للتركيز مع ناديه، وهو ما قد يتغير بعد تحسن مستواه في الفترة الأخيرة.
خط الوسط.. صداع الاختيارات
يبقى اسم عمران لوزا من أكثر الملفات إثارة للنقاش داخل الأوساط الكروية، حيث يرى عدد كبير من المتابعين أنه يستحق فرصة جديدة بالنظر إلى مستوياته الحالية.
يضع هذا الطرح وهبي أمام معادلة صعبة، هل يراهن على الانسجام الحالي للمجموعة، أم يفتح الباب أمام عناصر عائدة بقوة؟
الدفاع تحت المجهر.. هاجس الإصابات
تطرح إصابة نايف أكرد بدورها علامة استفهام
كبيرة حول جاهزيته لكأس العالم، وفي حال عدم تعافيه، سيكون وهبي مطالبا بإيجاد بدائل جاهزة.
تتراوح الخيارات المطروحة بين العودة إلى أسماء مجربة مثل جواد الياميق أو آدم ماسينا، أو الاعتماد على الجيل الجديد مثل عبد الحميد آيت بودلال وشادي رياض.
كما يبرز خيار تكتيكي مهم يتمثل في توظيف نصير مزراوي كقلب دفاع، خاصة أنه أبان عن مرونة كبيرة مع ناديه، مع إمكانية إشراك أنس صلاح الدين كظهير أيسر.
إصابات تضرب الحظوظ
في سياق متصل، تأكد غياب حمزة إيغامان بسبب إصابة في الرباط الصليبي، إضافة إلى الحارس منير الكجوي بعد خضوعه لعملية جراحية على مستوى الكتف، ما يقلص خيارات الطاقم التقني.
هجوم تحت الضغط
على مستوى الخط الأمامي، يواجه عدد من اللاعبين مستقبلا غامضا، وعلى رأسهم إلياس بنصغير وأمين عدلي، حيث يرى جزء من الجمهور أنهما لم يقدما الأداء المنتظر رغم الفرص التي أتيحت لهما مع الأسود.
في المقابل، يظل التنافس مفتوحا، خاصة مع وجود أسماء مثل إبراهيم دياز، سفيان رحيمي، عبد الصمد الزلزولي وأيوب الكعبي.
موهبة مزدوجة.. قرار ينتظر الحسم
يظل ملف اللاعب الشاب أيوب بوعدي، متوسط ميدان نادي ليل الفرنسي، من أبرز القضايا المطروحة، حيث لم يحسم بعد قراره النهائي بخصوص تمثيل المغرب أو فرنسا.
ويرى كثيرون أن اللاعب، رغم صغر سنه (18 سنة)، يمكن أن يشكل إضافة نوعية لخط وسط "أسود الأطلس" في المستقبل القريب.
مباراة النرويج.. الفرصة الأخيرة
سيخوض المنتخب المغربي مباراة ودية حاسمة أمام النرويج يوم 7 يونيو، وهي المواجهة التي قد تشكل الفرصة الأخيرة لبعض اللاعبين لإقناع الناخب الوطني قبل الحسم النهائي.
لكن الإشكال الحقيقي يكمن في ضيق الوقت، إذ تفرض أجندة الاتحاد الدولي مواعيد صارمة:
11 ماي 2026: الإعلان عن اللائحة الأولية
25 ماي 2026: إلزام الأندية بتسريح اللاعبين
30 ماي 2026: الإعلان عن اللائحة النهائية
ما يعني أن هامش التجريب محدود جدا، وأي رهان جديد قد يكون محفوفا بالمخاطر.
وهبي أمام امتحان القرار
يضع الوضع الحالي محمد وهبي أمام واحد من أصعب التحديات في مسيرته التدريبية، اختيار قائمة متوازنة دون هامش للخطأ.
فأي قرار قد يحدد مصير المنتخب في مونديال يطمح فيه المغاربة لتكرار إنجاز 2022 أو حتى تجاوزه.
بين الطموح والواقعية
في النهاية، يبدو أن المنتخب المغربي يقف على مفترق طرق حقيقي، بين تجديد الدماء والاعتماد على الخبرة، بين الرهان على المستقبل وضمان الحاضر.
ويبقى السؤال الأهم:
هل سينجح محمد وهبي في كسب هذا الرهان، أم أن ضغط الوقت والإصابات سيقلب المعادلة؟
______________________
رسميا.. “ديربي” الرجاء والوداد بدون جمهور
جولة داخل القنصلية الأمريكية الجديدة بالدار البيضاء: عندما تروي العمارة قصة صداقة عمرها 250 عاما
البيين سبورت تستفز المغاربة قبل كأس العالم ومطالب بالتدخل لفرض القانون
إقبال كبير على "الببتيدات".. ما هو حقيقي وما هو خطر وماذا نتوقع؟
كأس إفريقيا 2025… عندما تكشف القوانين ما تجاهله الإعلام
خمس عادات بسيطة تساعد الدماغ على التذكر بشكل أفضل
"البارصا" يحل بالمغرب.. عرض مغري لخوض مباراة ودية صيفية بالمملكة
وهبي يضع اللمسات الأخيرة على قائمة منتخب المغرب لكأس العالم 2026 ويكثف متابعة نجومه المحترفين
الإتحاد البرازيلي يجهز مفاجأة لأنشيلوتي قبل مواجهة المغرب في المونديال
مسلسل الفرنساوي الحلقة 3و4.. محاولة قتل عمرو يوسف وحريق شقته وطرده من العمل


0 تعليقات