الحكومة: رعاية المسنين داخل الأسرة الخيار الأمثل مع حلول مبتكرة لدعمهم
قال عبد الجبار الرشيدي إن رعاية الأشخاص المسنين داخل الأسرة تظل الخيار الأمثل، لما توفره من دفء إنساني وتماسك أسري، مؤكداً أن الدولة تسعى إلى تعزيز هذه القيمة الاجتماعية التي تقوم على التضامن والتعاضد بين أفراد العائلة. وأوضح أن المسن الذي أفنى حياته في تربية أبنائه وخدمتهم يستحق أن يظل محاطاً بعناية أسرته في مرحلة الشيخوخة، بدل التخلي عنه أو إبعاده عن محيطه العائلي.
وأضاف المسؤول الحكومي، خلال حلوله ضيفاً على بودكاست “بالدارجة”، أن المغرب يتوفر على أكثر من 80 مركزاً اجتماعياً موزعاً عبر مختلف مناطق المملكة، تقدم خدمات الإيواء والإطعام والرعاية لفائدة المسنين الذين لا يتوفرون على سند عائلي. وأكد أن وجود هذه المؤسسات يندرج ضمن واجب الدولة في توفير الحماية الاجتماعية للفئات الهشة، رغم أن الهدف الأساسي يظل إبقاء المسن داخل أسرته قدر الإمكان.
وشدد الرشيدي على أن استقبال المسنين داخل هذه المراكز لا يتم بشكل عشوائي، بل يخضع لبحث اجتماعي دقيق يهدف إلى التأكد من وضعية الشخص المعني. وأوضح أن هذه المؤسسات مخصصة أساساً للحالات التي تفتقد لأي دعم أسري أو معيل، حيث يتم التأكد من غياب الأسرة أو عدم قدرتها على التكفل بالمسن قبل قبول إيوائه داخل المركز.
وفي سياق تطوير آليات جديدة لدعم كبار السن، كشف المسؤول الحكومي عن إطلاق مبادرات مبتكرة من بينها مشروع “الأندية النهارية” الموجهة للمسنين. ويقوم هذا النموذج على استقبال الأشخاص المسنين خلال ساعات النهار داخل فضاءات مخصصة تقدم خدمات صحية أولية وأنشطة ترفيهية ورياضية وثقافية، مع تمكينهم في الوقت نفسه من العودة إلى بيوتهم وأسرهم مساءً.
وأوضح أن هذه الأندية توفر للمسنين إمكانية قضاء يومهم في بيئة اجتماعية نشطة، حيث يستفيدون من مراقبة صحية أساسية مثل قياس ضغط الدم ومتابعة مستوى السكر، إضافة إلى أنشطة رياضية وثقافية وترفيهية تتيح لهم التفاعل مع أقرانهم. واعتبر أن هذه التجربة تشكل نموذجاً مهماً لتعزيز إدماج كبار السن اجتماعياً، مع الحفاظ على ارتباطهم الطبيعي بأسرهم ومحيطهم العائلي.
عناوين
خاص: لبنان على حافة الهاوية.. توغل إسرائيلي وحكومة تبحث عن دور
التداعيات الوخيمة للهجرة الإفريقية
جامعة الدول العربية تدين الاعتداءات الإيرانية على محطات الكهرباء بالكويت
4 مدربين مرشحين لتدريب السعودية حال إقالة رينارد.. من الأقرب؟
توقيف سفينة ليبية بأكادير على خلفية حادث اصطدام مميت قبالة الداخلة
الأحزاب الصغرى في المشهد السياسي بالمغرب بين الوظيفة والتوازن (1)
تصعيد عسكري متبادل بين إيران وإسرائيل مع انفجارات في شمال طهران وقصف مجمعاً في تل أبيب
لماذا يرى الفن كترف في النظام التعليمي المغربي؟
خاص: ما بعد تفكيك إيران عسكريا.. هل يشعل الشعبُ فتيل الثورة؟



0 تعليقات