الأميرة للا حسناء تمثل المغرب في قمة دولية لحماية الطفولة وتعزيز حضورها الرقمي
شاركت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، اليوم الأربعاء 25 مارس الجاري بالعاصمة الأمريكية واشنطن، في أشغال قمة دولية مخصصة لقضايا الطفولة، وذلك بدعوة من ميلانيا ترامب، حيث مثلت المملكة المغربية في هذا الموعد الدولي الذي احتضنه البيت الأبيض.
ويأتي هذا اللقاء في إطار مبادرة عالمية تروم النهوض بأوضاع الأطفال، من خلال دعم قدراتهم في العصر الرقمي، وتعزيز فرصهم في الاستفادة من التعليم والتكنولوجيا والابتكار.
وخلال الجلسة الافتتاحية، أكدت الجهة المنظمة على أهمية تمكين الأجيال الصاعدة من أدوات العصر الحديث، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم بفعل الذكاء الاصطناعي، داعية إلى اعتماد إجراءات عملية وتعاون دولي موسع لضمان استفادة متكافئة للأطفال من هذه التحولات.
من جانبها، شددت الأميرة للا حسناء على أن تأهيل الأطفال لمواكبة التحول الرقمي لم يعد شأنا وطنيا فقط، بل أضحى مسؤولية جماعية تستدعي تنسيقا دوليا عاجلا، محذرة من اتساع الفجوة بين من يمتلكون أدوات التكنولوجيا ومن يفتقرون إليها.
كما أبرزت أن التقدم التكنولوجي ينبغي أن يشكل رافعة للعدالة الاجتماعية وتقليص الفوارق، بدل أن يتحول إلى عامل لتعميقها، مؤكدة التزام المغرب بتعزيز منظوماته الوطنية في مجال الحماية الرقمية، وتطوير برامج محو الأمية الرقمية والانخراط في الشمول التكنولوجي.
وفي السياق ذاته، أعربت عن استعداد المملكة لتقاسم تجاربها وخبراتها مع الدول الإفريقية، بهدف دعم التعاون جنوب-جنوب وتبادل أفضل الممارسات في مجال حماية الأطفال في الفضاء الرقمي.
وقد عرف هذا الحدث الدولي مشاركة شخصيات وازنة من عدة دول، من بينها بريجيت ماكرون، إلى جانب ممثلين عن حكومات ومؤسسات وشركات تكنولوجية، في خطوة تروم بلورة التزامات مشتركة وتعزيز الشراكات الدولية في مجال الطفولة.
واختُتمت أشغال القمة بلقاءات بروتوكولية وصور تذكارية جمعت الوفود المشاركة، أعقبها حفل استقبال رسمي على شرف الحضور، في أجواء عكست أهمية هذا الموعد الدولي في رسم ملامح تعاون عالمي جديد لفائدة الأجيال الصاعدة.
#اخبار #دولية #دولية_تطبيقية_تكنولوجية #دولية_تطبيقية_تكنولوجية_iats #اخبارالعالم#أخبارالعالم #اخبارالعالمي #اخبارالعالمbamos #اخبارالعالم_اليوم #اخبارالعالم_عاجل_اخبار_اليوم_لحظه_بالحظه



0 تعليقات