إيطلق مبادرة “مسيرة جديدة لمرحلة جديدة”

 


مبادرة "مسيرة جديدة لمرحلة جديدة" :

المبادرة طرحها صاحبها بصفته مواطنا بمناسبة تخليد ذكرى المسيرة الخضراء في 6 نونبر، بعد أيام من الذكرى الأولى لعيد الوحدة في 31 أكتوبر. ويرى أن المناسبتين تطرحان سؤالين: ماذا تقتضي المرحلة المقبلة من مغاربة الداخل والعالم؟ وكيف نصون مكتسبات الوحدة الترابية ونستثمرها للبناء والتنمية.

فكرة المبادرة:

دعوة مفتوحة لمغاربة الداخل والعالم للحوار حول معنى التعبئة الوطنية اليوم. و"المسيرة الجديدة" هنا ليست مسيرة رمزية، بل عمل وطني متواصل يتيح لكل مغربي ومغربية الإسهام في صون الوحدة وبناء المستقبل، في إطار ثورة الملك والشعب وبقيادة الملك محمد السادس.


السياق الذي تبرره:

• مرحلة جديدة للملف: بعد قرار مجلس الأمن 2797 الذي جعل مبادرة الحكم الذاتي أساسا للمفاوضات، وبلاغ الديوان الملكي في 30 أكتوبر الذي اعتبر عدم تمديد ولاية المينورسو تطورا هاما نحو الطي النهائي للملف. • يقظة ضرورية: المحيط الإقليمي والدولي غير مستقر، خاصة في منطقة الساحل، مع ضغوط النزاعات والنزوح والمناخ والتحولات الجيوسياسية. 

محاور المبادرة الخمسة:

1. صيانة الوحدة وتجديد الترافع: العمل من أجل الطي النهائي على أساس الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية يتطلب قدرة على شرح الموقف المغربي. لمغاربة العالم دور أصيل فيه بفضل لغاتهم ومعرفتهم بمؤسسات بلدان الإقامة، ولأبناء الأقاليم الجنوبية دور أساسي في تقديم تجاربهم وتطلعاتهم. 2. استثمار الذاكرة الوطنية: من الاستقلال في عهد محمد الخامس، إلى بناء المؤسسات واستكمال الوحدة في عهد الحسن الثاني، إلى الإصلاحات والأوراش والزخم الدولي لقضية الصحراء في عهد محمد السادس. هذا الرصيد يجب نقله للأجيال. 3. تمغربيت والمشترك: الهوية المغربية قائمة على ثوابت جامعة: الإسلام، الوحدة الوطنية متعددة الروافد، الملكية الدستورية، والاختيار الديمقراطي. و"تمغربيت" مطروحة ليس كشعار بل كثقافة يومية: تكافل، صون كرامة، صدق انتماء، أمانة في العمل، وحرص على المصلحة العامة والمال العام، مع بعد إنساني للحوار بين الثقافات. 4. التنمية مسؤولية وطنية: التقدم يقاس بفرص العمل والتعلم والمشاركة وما يلمسه الناس من إنصاف. الحكومة والمؤسسات تضطلع بدورها، لكن المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين والثقافيين ومغاربة العالم مدعوون للمشاركة، بمن فيهم الكفاءات المبتعدة والشباب والنساء. 

دعوة مفتوحة للحوار والانخراط لكل من يحمل غيرة على المغرب، كل من موقعه، لمواصلة التعبئة وراء الملك لصون الوحدة وتطوير المؤسسات، مع إمكانية تنظيم أنشطة ميدانية داخل المغرب وخارجه لاحقا لتنزيل أهدافها.

إرسال تعليق

0 تعليقات