سياسة: هل تندلع مواجهة عسكرية بين الجزائر وليبيا في النيجر؟



سياسة: هل تندلع مواجهة عسكرية بين الجزائر وليبيا في النيجر؟


في تطور يعكس تشابك الحسابات الأمنية والنفوذ الإقليمي في منطقة الساحل، تتجه النيجر إلى تنويع شراكاتها العسكرية والأمنية، بالتزامن مع تحركات جزائرية لتعزيز حضورها داخل البلاد، بعد موافقة البرلمان الجزائري على إرسال قوات عسكرية إلى النيجر قبل نحو أسبوعين.


وفي هذا السياق، وقعت السلطات النيجرية، الأحد فاتح نونبر 2026، مذكرة تفاهم للتعاون الاستراتيجي مع سلطات شرق ليبيا بقيادة المشير خليفة حفتر، خلال زيارة رئيس الوزراء النيجري علي محمان الأمين زين إلى بنغازي، حيث أجرى مباحثات مع صدام حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية، بحضور رئيس الحكومة الليبية أسامة حماد.


وتكمن أهمية الاتفاق بالنظر إلى التوتر الذي يطبع علاقات الجزائر مع خليفة حفتر، الذي تتهمه أطراف جزائرية بالارتباط بمحاور إقليمية تنافس نفوذها في المنطقة.


وتزامن هذا التقارب مع إعلان وسائل إعلام جزائرية تسليم النيجر نحو 1.6 مليون لتر من البنزين، مصدرها مصفاة سيدي أدرار، إلى جانب وضع جزء من الإنتاج الكهربائي الجزائري رهن إشارة السلطات النيجرية.


وتطرح هذه التطورات تساؤلات بشأن طبيعة التوازنات التي تحاول النيجر بناءها في محيط إقليمي تتنافس فيه عدة قوى على النفوذ، خصوصا أن انفتاحها على معسكر حفتر يأتي بالتزامن مع التحرك العسكري الجزائري داخل أراضيها.

ولم تُكشف، حتى الآن، تفاصيل الالتزامات العسكرية والأمنية التي يتضمنها الاتفاق الموقع في بنغازي، ما يجعل طبيعة انعكاساته على التوازنات الإقليمية رهينة بما ستسفر عنه المرحلة المقبلة.

أخبار

دولية 

إرسال تعليق

0 تعليقات