السعودية وتركيا وباكستان على أعتاب اتفاقية دفاع مشترك.. ما أبرز التفاصيل؟
وصل وفد باكستاني برئاسة رئيس الوزراء شهباز شريف إلى السعودية لإجراء مباحثات مع المسؤولين السعوديين حول آفاق العلاقات السعودية-الباكستانية، في ظل الأجواء الإقليمية المتوترة، ومع التحالف السعودي-الباكستاني الذي توثق أكثر باتفاقية عسكرية أُبرمت قبل أشهر قليلة. كما يصل اليوم إلى السعودية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف AFP - -
ما المنتظر من هذه القمة الثلاثية؟ هناك حديث عن أن السعودية وباكستان وتركيا ستوقعان اتفاقية دفاع مشترك.
المنتظر هو المزيد من التنسيق، سواء كما ذكرت في البداية، بين حليفين عسكريين تمتد علاقاتهما إلى أكثر من سبعة عقود، هما السعودية وباكستان، وقد ترسخت أكثر وتوثقت باتفاقية عسكرية سُمّيت معاهدة الدفاع المشترك.
وهذه الزيارة لرئيس الوزراء شهباز شريف هي الثالثة إلى المملكة منذ اندلاع الحرب في المنطقة أواخر فبراير الماضي. وقد زار الرياض مرتين خلال شهر واحد برفقة قائد قوات الدفاع، ورئيس أركان الجيش الباكستاني، ونائب رئيس الوزراء، ووزير الخارجية.
وتمثل زيارة الوفد الباكستاني الحالية الجولة الثامنة من المشاورات بين السعودية وباكستان، وتمتد إلى ثلاثة أيام.
ومن اللافت كذلك أنها تجري بالتزامن مع زيارة سيقوم بها الرئيس رجب طيب أردوغان، تمتد ليوم واحد فقط، ما يعني، دخول تركيا في هذا الحلف الثنائي لتشكّل قطبًا ثالثًا، فيما قد يُعرف بتدشين مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الدفاعي.
وتتجه الدول الثلاث إلى توقيع اتفاقية للدفاع المشترك، بالتزامن مع قمة ثلاثية تجمع ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف.
وتكتسب الاتفاقية المرتقبة أهمية خاصة في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة، لفتح آفاق أوسع للتنسيق والتعاون بين الرياض وإسلام آباد، إضافة إلى أنقرة.
وكانت السعودية قد أعلنت الأسبوع الماضي تعيين الدكتور راجح البقمي سفيرا لها لدى باكستان، ما يعكس رفع وتيرة التنسيق والتشاور بين السعودية وباكستان، خصوصا على المستويين السياسي والعسكري.
في ظل هذه المعطيات التي ذكرتها، وفي ظل هذا اللقاء الثلاثي، ما أبعاد مناقشات فرص التسوية بين واشنطن وطهران؟
نعم، يبدو أن جهود الوساطة الباكستانية قد استؤنفت بعد حالة الإحباط التي سادت أجواء الوسطاء عقب التصعيد الذي شهدته المنطقة مؤخرا من جانب الطرفين المتصارعين.
لكن إسلام آباد، التي ترتبط بعلاقة وثيقة جدا بالرياض، استعادت حماسها لجهود التهدئة والوساطة، خصوصا أن الرياض كانت في قلب المشهد الأخير لنزع فتيل الأزمة، بعد أن اتصل ولي العهد السعودي بالرئيس الأميركي دونالد ترامب لإلغاء الوعيد بالتصعيد.
ولذلك لا تزال جهود الوساطة جارية من جانب باكستان، التي أعلنت مؤخرًا أنها منخرطة في اتصالات ومشاورات مع عدد من الدول بشأن التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، ولا سيما الوضع المرتبط بمضيق هرمز، مؤكدة أن الجهود الدبلوماسية الباكستانية مستمرة بهدف المساهمة في التوصل إلى حل شامل ومستدام للأزمة، بما يضمن استقرار المنطقة وأمن الملاحة البحرية تحديدًا.
في موضوع آخر، كيف يمكن لإسلام آباد وأنقرة دعم الجهود السعودية في إنشاء تحالف عسكري يحمي الملاحة في البحر الأحمر؟
باكستان وتركيا، تحديدا، منخرطتان بشكل كبير في دعم السعودية في جهودها لإنشاء تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات لحماية حرية الملاحة.
كما أعلنت وزارة الدفاع السعودية اليوم أنه تقرر تعيين اللواء البحري الركن عبدالله بن سالم الشهري قائدًا للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات.
وسيتولى الشهري قيادة المهام البحرية المشتركة والتنسيق بين الدول الأعضاء والتحالفات الأخرى.
ويعكس هذا التعيين التزام الدول المؤسسة، ومن ضمنها باكستان وتركيا، باستكمال الهيكل القيادي للتحالف، بما يعزز جاهزيته لتنفيذ مهامه الدفاعية، ودعم الأمن البحري، وحماية حرية الملاحة، وتأمين الممرات والمضائق البحرية، ودعم التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية، ضمن مسؤوليات التحالف وفقًا لميثاقه وأحكام القانون الدولي.#أخبار_دولية
#عاجل
#خبر_عاجل
#الأخبار
#أخبار_العالم
#سياسة
#سياسة_دولية
#العالم
#أحداث_العالم
#تحليل_سياسي
#أخبار_عاجلة
#تغطية_خاصة
#الشرق_الأوسط
#السعودية
#تركيا
#باكستان
#الدفاع_المشترك
#الأمن_الإقليمي
#SaudiArabia
#Turkey
#Pakistan
#BreakingNews
#WorldNews
#InternationalNews
#Geopolitics
#MiddleEastNews


0 تعليقات