لحظات الوداع تحتاج إلى إنصاف حقيقي ..


 لحظات الوداع تحتاج إلى إنصاف حقيقي ..


 ونحن نودّع الركراكي ، المفروض أن المؤسسة الكروية هي التي تنوب عن كل المغاربة في الإحتفاء بمسار وليد الذي أدّى المُهمة رغم الأخطاء بروح المسؤولية إلى آخر 


لحظة ..


غير أن لحظة التكريم بشهادة الكثيرين كانت مجرد توديع 


جافة تكاد تخلو من اي تعابير ٫ الأمر الذي يجعلنا نطرح 


سؤالاً آخرا مشروعاً : هل من المنطقي أن يُجمع في المناسبة نفسِها بين تكريمِ مدربٍ يغادرُ منصبه و تنصيب مدربٍ جديد ؟





في أعراف كرة القدم عبر العالم ، لكل حدث رمزيته الخاصة ... التكريم لحظة اعتراف وامتنان ، والتنصيب لحظة بداية ومسؤولية جديدة . الجمع بينهما يخلط 


الرسائل الراقية و يُضعف المعاني الكبيرة الني ينبغي أن 


تحملها مثل هذه المناسبات ..


لذلك نطرحُ السؤالَ المركزي : هل نعرف كيف نستقبلُ و لا نعرفُ كيف نودعُ الكفاءات ؟ 


بعيدا عن أجواء البرد القارس الذي يضرب المدن و البوادي، نتطلع بكل حرارة إلى تحقيق طموحات كُبرى و إنجاز فتوحات عظيمة قاريا و عالميا مع ابن آخر من أبناء



 هذا الوطن ..  


بالتوفيق لسي محمد وهبي المدرب الوطني الجديد ..!!


__________________🗞✍📰


فنانون مغاربة يودعون وليد الركراكي برسائل مؤثرة


ودع الوسط الفني المغربي الناخب الوطني وليد الركراكي، الذي طوى صفحة استثنائية في تاريخ كرة القدم الوطنية بعد سنوات من العطاء الذي وصل صداه للعالمية.



ولم يمر هذا الوداع الرسمي، الذي سبق تقديم المدرب الجديد محمد وهبي، مرور الكرام على النجوم المغاربة، بل تحول إلى تظاهرة حب رقمية عبر منصات التواصل الاجتماعي.


فقد اختار الركراكي أن يودع جمهوره ومحبيه بطريقة سينمائية مؤثرة، من خلال مقطع فيديو قصير استعار فيه روح “الغلادياتور” بموسيقاه الملحمية، ليلخص في دقيقتين رحلة كفاح بدأت من الحلم وانتهت بكتابة التاريخ، مستعرضاً أبرز اللحظات التي عاشها مع أسود الأطلس، وهي اللحظات التي جعلت الفنانين يتسابقون للتعبير عن شكرهم بكلمات نابعة من القلب، تصفه بالتاريخي والصديق والمدرب الذي رفع سقف الطموح المغربي إلى عنان السماء.


وقد تباينت رسائل الفنانين بين العبارات المقتضبة التي تحمل معاني عميقة، وبين القراءات العاطفية التي تحلل مرارة الوداع، حيث أجمعت الفنانة كريمة غيث على أن الركراكي قد “بصم التاريخ” فعلاً، بينما وصفه الفنان أمينوكس بـ “الصديق الكبير”، وتوالت كلمات الشكر من رشيد الإدريسي وربيع الصقلي تأكيداً على الروابط المتينة التي جمعت المدرب بكل أطياف الشعب المغربي.


ومن جانبه، قدم الكوميدي أسامة رمزي قراءة ممزوجة بالحسرة والواقعية، مشيراً إلى أن كرة القدم تُحسم بتفاصيل وجزئيات بسيطة كانت كفيلة بتغيير مسار القصة تماماً، معتبراً أن تجربة الركراكي ستظل ملهمة رغم الخيبات القاسية التي لا تخلو منها اللعبة، ومشدداً على أن الجمهور عاش مع وليد قصة مختلفة تماماً عما سبق.


وبقدر ما كان الوداع مؤثراً، كانت أمنيات الفنانين للمدرب الجديد محمد وهبي وللمستقبل محملة بالأمل، في انتظار تحقيق الحلم الكروي الذي طال انتظاره، مع بقاء “راس لافوكا” علامة فارقة في ذاكرة المغاربة.



إرسال تعليق

0 تعليقات