أثار الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي موجة غضب واسعة في قطر بعد إعلانه التضامن مع إيران، رغم الهجمات التي استهدفت الدوحة، بحسب ما تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.
عدد من المغردين القطريين اعتبروا موقفه “نكراً للجميل”، خاصة أنه يعمل في شبكة بي إن سبورت ويقيم في قطر، مطالبين إدارة القناة باتخاذ إجراءات صارمة بحقه.
وتداول نشطاء تصريحات تنتقد دعوته لمساندة إيران، مؤكدين أن تأييده لدولة تهاجم البلد الذي يعيش فيه يُعد تصرفاً غير مقبول، ما فجّر جدلاً واسعاً عبر المنصات الرقمية.

إرسال تعليق