كشف تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام SIPRI 2026 أن المغرب عزز قدراته العسكرية، حيث احتل المرتبة 28 عالمياً بين أكبر مستوردي السلاح خلال الفترة 2021-2025، والمرتبة الثانية إفريقياً بعد مصر.
وسجلت واردات المغرب من السلاح نموًا معتدلاً بنسبة 12% مقارنة بالفترة السابقة، ما يعكس استراتيجية تحديث تدريجية ومدروسة.
ويعتمد الجيش المغربي أساساً على ثلاثة موردين رئيسيين:
الولايات المتحدة (60%)
إسرائيل (24%)
فرنسا (10%)
ويرى التقرير أن هذه السياسة تعزز الردع العسكري والتفوق التكنولوجي للمغرب، وتساهم في حماية الاستقرار وتأمين الوحدة الترابية، خاصة في الصحراء المغربية، مما يعزز مكانته كقوة عسكرية إقليمية صاعدة.


0 تعليقات