-->
أخبار اليوم 24 أخبار اليوم 24

ترامب يعلن رسميا مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي

 



أمريكا وإسرائيل تعلنان مقتل خامنئي.. وإيران ترد بقصف صاروخي مكثف


في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق، تضاربت الأنباء بقوة حول مقتل خامنئي، المرشد الأعلى الإيراني، إثر هجوم أمريكي-إسرائيلي واسع استهدف طهران فجر السبت تحت اسم “زئير الأسد”. وفي حين تؤكد القيادة الإسرائيلية تصفية خامنئي تحت الأنقاض، تنفي طهران بشدة هذه التقارير، مؤكدة سلامته، وتتوعد برد عسكري قاسٍ.


أفادت تقارير عبرية، أبرزها ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية، بأن استهداف المرشد الإيراني تم بتنسيق مشترك بين واشنطن وتل أبيب، حيث ألقى سلاح الجو الإسرائيلي 30 قنبلة خارقة للتحصينات على موقع تحت الأرض. وادعت المصادر ذاتها مقتل السكرتير العسكري للمرشد وعدد من أفراد عائلته خلال العملية.


وفي هذا السياق، صرح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بوجود “أدلة متزايدة” على أن علي خامنئي لم يعد على قيد الحياة. كما أشارت صحيفة “يسرائيل هيوم” إلى أن قادة الأمن عرضوا على نتنياهو توثيقاً لجثة المرشد بعد إخراجها من تحت الأنقاض.


من جهتها، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” وموقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين ثقتهم التامة بنجاح عملية الاغتيال بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة.


وكشفت هيئة البث الإسرائيلية أن المفاوضات السابقة مع إيران كانت مجرد “تضليل” للتحضير لهذا الهجوم الذي حُدد موعده سلفاً بالاتفاق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي أعلن عزمه تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني بالكامل.


على الجانب الآخر، سارعت طهران إلى تكذيب الرواية الإسرائيلية جملة وتفصيلاً. وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريحات لشبكة “أيه بي سي” الأمريكية، أن المرشد الأعلى والرئيس مسعود بزشكيان “بخير وصحة تامة”.


وعزز وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، هذا النفي بتأكيده أن القيادة الإيرانية على قيد الحياة، مقللاً من حجم الخسائر بالقول إن فقدان قائد أو اثنين “ليس مشكلة كبيرة”.


وفي رد فعل ميداني سريع، أطلقت إيران رشقات صاروخية مكثفة تجاه إسرائيل وما وصفتها بقواعد أمريكية في منطقة الخليج، متوعدة بالرد القاسي على العدوان.


ويرى مراقبون أن تضارب الروايات حول مصير القيادة الإيرانية يعكس ذروة الحرب النفسية والإعلامية المرافقة للعمليات العسكرية الميدانية، مما ينذر بانزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة ومفتوحة قد تعيد رسم الخارطة الأمنية والسياسية في الشرق الأوسط.


____________________


مقتل رأس النظام الإيراني وعرض جثته على نتنياهو


أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية، اليوم السبت، بمقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، في تطور خطير قد تكون له تداعيات إقليمية واسعة.

ووفق ما أوردته رويترز نقلاً عن مسؤول إسرائيلي كبير، فقد تم العثور على جثة خامنئي، دون تقديم تفاصيل إضافية حول ظروف وملابسات الحادث.

من جهتها، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن خامنئي قُتل وتم انتشال جثته من تحت أنقاض مقره، مشيرة إلى أنه جرى عرض توثيق للجثة على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

كما نقل موقع أكسيوس عن سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر أنه أبلغ عدداً من كبار المسؤولين في واشنطن بمقتل المرشد الإيراني.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب الإيراني يؤكد أو ينفي هذه الأنباء، في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي تطورات الموقف وانعكاساته المحتملة على استقرار المنطقة.


ترامب يعلن رسميا مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي


في تطور لافت يزيد من حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم 28 فبراير، مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي إثر الضربات العسكرية التي استهدفت الجمهورية الإسلامية، في وقت لم يصدر فيه أي تأكيد أو نفي رسمي من الجانب الإيراني حتى الآن.


نشر الرئيس الأمريكي هذا الإعلان المفاجئ عبر حسابه الرسمي على شبكته الاجتماعية الخاصة “تروث سوشال”، حيث وجه رسالة مقتضبة ومباشرة تؤكد تصفية أعلى سلطة سياسية ودينية في إيران، عقب سلسلة من الضربات العسكرية المكثفة.


وكتب ترامب في تدوينته بنبرة حادة قائلاً: “خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شراً في التاريخ، قُتل”، في إشارة واضحة إلى يقين الإدارة الأمريكية من نتائج العملية العسكرية ونجاحها في الوصول إلى هدفها الأبرز.


وعلى النقيض من التصريحات الأمريكية الواثقة والمباشرة، يخيم صمت مطبق على الأوساط الرسمية والإعلامية في طهران؛ إذ لم تصدر أي وكالة أنباء حكومية أو جهة سيادية إيرانية بياناً يؤكد أو ينفي صحة هذه الادعاءات المتعلقة بمصير المرشد الأعلى حتى لحظة كتابة هذه السطور.


ويرى مراقبون أن غياب النفي الإيراني السريع، بالتزامن مع التأكيد القطعي من قبل ترامب، يفتح الباب أمام سيناريوهات معقدة، إذ من شأن تأكيد هذا الخبر بشكل نهائي أن يشكل زلزالاً سياسياً وأمنياً غير مسبوق، قد يغير بشكل جذري قواعد الاشتباك ومسار المواجهة المفتوحة في المنطقة.



التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

أخبار اليوم 24

2022