حول التعاون الأمني المغربي الإسباني:
استمرارية التعاون الأمني: لا تؤثر أزمة سبتة الأخيرة على التنسيق الأمني بين المغرب وإسبانيا؛ نظراً لكونه قائماً على مصالح استراتيجية مشتركة لا يمكن لأحداث ظرفية أن تفرمله. تداخل التحديات والأمن التكاملي: من غير الواقعي وقف التعاون؛ فلا المغرب ولا إسبانيا والاتحاد الأوروبي بمقدورهم توفير الأمن لمواطنيهم بشكل منفرد في ظل تداخل المصالح والتهديدات. تجاوز ملف الهجرة: لم تعد الهجرة غير النظامية المحرك الوحيد للعلاقات الأمنية، بل برزت تحديات جديدة كالجريمة المنظمة العابرة للحدود والجريمة الإلكترونية. مجالات التنسيق الأساسية: يستمر العمل المشترك في مكافحة الإرهاب، والتطرف، وتهريب المخدرات، والاتجار بالبشر، وتبادل المعلومات الاستخباراتية والشرطية.


0 تعليقات