السلطات بتطوان توفر خط اتصال عاجل لحالات الطوارئ بسبب الأمطار الغزيرة
السلطات تشرع في الإخلاء القسري للرافضين بالقصر الكبير والإخلاء يمتد للعرائش
شرعت السلطات، ليلة الثلاثاء/الأربعاء، في تنفيذ عملية إخلاء قسري للمواطنين الرافضين لمغادرة منازلهم بمدينة القصر الكبير، في خطوة احترازية تهدف إلى تفادي أي خسائر محتملة في الأرواح، على خلفية المخاوف المتزايدة من فيضانات مرتقبة.
وجاء هذا القرار وفق مصادر من عين المكان، بعد توصل الجهات المختصة بمعطيات مقلقة تفيد بالارتفاع الكبير في منسوب مياه واد اللوكوس، خاصة عقب تسجيل حقينة سد واد المخازن نسبة غير مسبوقة بلغت حوالي 140 في المائة، ما يرفع من احتمال حدوث فيضانات مفاجئة.
وفي السياق ذاته، وسّعت السلطات نطاق إجراءات الإخلاء ليشمل عدداً من أحياء مدينة العرائش، من بينها النافكو، ديور حواتة، باب البحر، الملالح، شاطئ رأس الرمل الميناء، إلى جانب مناطق مجاورة تُصنَّف ضمن النقط الأكثر عرضة للخطر.
وتأتي هذه التحركات الاستباقية تزامناً مع توقعات بأحوال جوية غير مستقرة، حيث يُرتقب تسجيل تساقطات عاصفية قوية خلال اليوم والأيام القليلة المقبلة، ما يزيد من الضغط على مجرى واد اللوكوس والمنشآت المائية المرتبطة به.
وأكدت مصادر محلية أن عمليات الإخلاء لازالت تتم تحت إشراف مباشر للسلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية والمصالح الأمنية، مع توفير مراكز إيواء مؤقتة للمواطنين المتضررين بأصيلة والفنيدق وطنجة، في انتظار تحسن الوضع الهيدرولوجي وعودة الاستقرار إلى المناطق المهددة.
_________________________✍✍✍
السلطات بتطوان توفر خط اتصال عاجل لحالات الطوارئ بسبب الأمطار الغزيرة
فعّلت اللجنة الإقليمية لليقظة بإقليم تطوان، صباح اليوم الأربعاء، خلية التتبع والتدخلات الميدانية، واضعة رهن إشارة المواطنين رقم الهاتف الثابت 05.39.99.69.34، للتواصل في حالات الطوارئ المرتبطة بالتقلبات الجوية التي يشهدها الإقليم، وذلك في إطار النشرة الجوية الإنذارية الخاصة بيوم الأربعاء 4 فبراير 2026.
وتتواصل، في السياق ذاته، عمليات التدخل الميداني المكثفة بإقليم تطوان، من أجل إجلاء الساكنة القاطنة بالمناطق المعرّضة لخطر ارتفاع منسوب مياه الوديان، في خطوة استباقية تروم حماية الأرواح والممتلكات والحد من الخسائر المحتملة، على خلفية التساقطات المطرية الاستثنائية التي تعرفها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
وتأتي هذه الإجراءات تنفيذا لمخرجات اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع، المنعقد يوم أمس برئاسة عامل إقليم تطوان عبد الرزاق المنصوري، والذي أوصى بمواصلة إجلاء الأسر القاطنة بالأحياء والمناطق المهددة، لاسيما بالمناطق المنبسطة والقريبة من عدد من الوديان، من بينها واد مرتيل وواد لاو.
ومن المرتقب أن تشمل عمليات الإجلاء أزيد من 500 أسرة تقطن بمدينة تطوان وعدد من الدواوير والمناطق المعرضة لخطر الغمر بالمياه، حيث جرى توجيه الساكنة المعنية نحو أكثر من 10 مراكز استقبال وإيواء جرى تجهيزها لاستقبال المتضررين في ظروف ملائمة.
وحرصت السلطات، خلال هذه العملية، على توفير مختلف الحاجيات الأساسية للأسر التي شملها الإجلاء، بما في ذلك التغذية، والرعاية الصحية، والمواكبة النفسية، خاصة لفائدة الأطفال وكبار السن والأشخاص في وضعية هشاشة.
وتندرج هذه التدخلات في إطار تنسيق محكم بين السلطات المحلية والمنتخبة ومختلف المصالح المعنية، من ضمنها السلطات الأمنية والوقاية المدنية والقطاعات الصحية والاجتماعية، التي تواصل تتبع الوضع عن كثب، مع البقاء في حالة تأهب قصوى تحسبا لأي تطورات محتملة، ضمانا لسلامة الساكنة وحماية ممتلكاتها.



تعليقات