سيرة ذاتية محمد شوكي رئيسا للتجمع الوطني للأحرار

                                محمد الشوكي 


سيرة ذاتية محمد شوكي رئيسا للتجمع الوطني للأحرار 

محمد شوكي (أو محمد شوقي في بعض الكتابات) هو سياسي مغربي بارز، انتُخب في 7 فبراير 2026 رئيساً لحزب التجمع الوطني للأحرار (RNI) خلفاً لعزيز أخنوش، بعد أن كان المرشح الوحيد وحصل على 1910 أصوات من أصل 1933 صوتاً معبّراً عنها.

السيرة الذاتية المختصرة:

تاريخ الميلاد: 1977 (حوالي 49 سنة حالياً).

مكان الميلاد: الرباط (ينتمي إلى إقليم بولمان بجهة فاس-مكناس).

الحالة العائلية: متزوج.

الخلفية العائلية: نشأ في أسرة ذات امتداد سياسي؛ والده أحمد شوكي كان نائباً برلمانياً سابقاً عن حزب الأصالة والمعاصرة (PAM).

التكوين الأكاديمي والمهني:

خريج جامعة الأخوين بإفران (تخصص في إدارة الأعمال والاقتصاد).

أكمل دراسته في الولايات المتحدة الأمريكية (جامعة ج. سي. سميث).

حاصل على شهادات دولية متخصصة في التحليل المالي، الاستثمار، صناديق الاحتياط، وإدارة الأصول.

راكم خبرة واسعة في مجال الاستثمار وإدارة الأعمال داخل المغرب وخارجه (مناصب قيادية في مجموعة الإمارات الدولية للاستثمار بأبوظبي).

يشغل حالياً منصب الرئيس التنفيذي لشركة ID Capital والرئيس المدير العام لـ ID Capital Holding.

شغل سابقاً عضوية مجالس إدارة مؤسسات مالية وطنية ودولية (مثل مصرف أبوظبي الإسلامي في مصر، ورئيس أسواق رأس المال في شركة الوطنية القابضة).

المسار السياسي:

بدأ مساره السياسي مع حزب الأصالة والمعاصرة (PAM)، حيث شغل منصب المنسق الجهوي لجهة فاس-مكناس، وعضو المجلس الجهوي عن إقليم بولمان.

انتقل إلى حزب التجمع الوطني للأحرار حوالي 2018، حيث عُيّن منسقاً جهوياً لجهة فاس-مكناس، ثم عضواً في المجلس الوطني للحزب.

انتُخب نائباً برلمانياً عن دائرة بولمان في انتخابات 2021 (التي حقق فيها الحزب نتائج قوية).

شغل منصب رئيس لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب.

في أبريل 2024، انتُخب رئيساً لفريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب (خلفاً لمحمد غيات)، مما عزز وزنه داخل الحزب والمؤسسة التشريعية.

يُوصف بأنه شخصية عملية، مباشرة، تحليلية، بعيدة عن المراوغات، ويجمع بين الخبرة الاقتصادية والحس السياسي، مع دعم قوي من قيادات الحزب (بما في ذلك عزيز أخنوش).

السياق الحالي:

انتخابه يأتي في إطار انتقال ديمقراطي داخل الحزب (احترام مبدأ التداول بعد ولايتين لأخنوش)، ويُنظر إليه كاستمرارية للخط السياسي الذي يدعم الورش الملكي وبناء الدولة الاجتماعية، مع التركيز على التدبير الاستراتيجي والاستدامة.

هو واحد من الوجوه الصاعدة التي تجمع بين الخلفية الاقتصادية القوية والحضور البرلماني والجهوي، مما جعله خياراً طبيعياً لقيادة "الأحرار" في المرحلة المقبلة استعداداً للاستحقاقات الانتخابية 2026. إذا أردت تفاصيل إضافية عن مناصبه المهنية أو آراء حول انتخابه، قل لي!

تعليقات

المشاركات الشائعة