"عش الطمع" يفرض هيمنته على "فرجة"
"عش الطمع" يفرض هيمنته على "فرجة"
اعتلى مسلسل "عش الطمع"، الذي بعرض على القناة "الأولى"، قائمة الإنتاجات الاكثر مشاهدة من طرف المغاربة على منصة "فرجة" الرقمية.
وحل مسلسل “شكون كان يقول” في المرتبة الثانية ضمن قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة على المنصة، مؤكدا حضوره القوي ومنافسته لسلسلة من الإنتاجات الرمضانية التي تعرض على القنوات الوطنية.
ورغم الجدل الذي رافق بعض مشاهد "عش الطمع" منذ انطلاق عرضه على القناة “الأولى”، إلا أن ذلك لم يمنع شريحة واسعة من الجمهور من متابعته، بل ربما ساهم في تعزيز فضول المشاهدين ورفع منسوب الإقبال عليه عبر المنصة الرقمية.
وتمكن مسلسل “عش الطمع” من استقطاب أنظار المشاهدين المغاربة، بفضل تطرقه لظاهرة الاتجار بالأطفال الرضع، مقدما إياها في قالب مشوق يمزج بين الإثارة والتشويق من جهة، والبعد الإنساني المؤثر من جهة أخرى، ما يمنح الأحداث عمقا قويا ويضاعف من تأثيرها على المتلقي.
وبين دراما مشحونة في “عش الطمع” وأحداث مثيرة للجدل في “شكون كان يقول”، تبدو المنافسة هذا الموسم مفتوحة على كل الاحتمالات، في انتظار ما ستكشف عنه الحلقات المقبلة من مفاجآت قد تعيد ترتيب المراتب، أو تكرّس هيمنة عمل دون آخر على قلوب المشاهدين وشاشاتهم.
________________📰✍
“عش الطمع” يتصدر نسب المشاهدة على “فرجة” و”شكون كان يقول” في المرتبة الثانية
تشهد الدراما المغربية هذا الموسم الرمضاني حضورا قويا لأعمال تلفزيونية تواصل جذب المشاهدين عبر الشاشات والمنصات الرقمية.
وتصدر مسلسل “عش الطمع” نسب المشاهدة على منصة “فرجة”، فيما حل مسلسل “شكون كان يقول” في المرتبة الثانية.
ويعد “عش الطمع” من أبرز الإنتاجات الدرامية لهذا الموسم، إذ يطرح قصة اجتماعية مشوقة تنبش في عوالم خفية داخل المجتمع، من خلال حبكة تقوم على الصراع والطموح والجشع وتشابك المصالح.
ويستند العمل إلى معالجة قضية حساسة تتعلق بالاتجار بالأطفال الرضع في قالب درامي مشوق يجمع بين التوتر والبعد الإنساني.
ويسلط المسلسل الرمضاني، الذي يعرض على شاشة القناة الأولى، الضوء على شبكة نسائية متورطة في قضايا خطيرة، في قالب درامي مشحون بالإثارة، حيث تتطور الأحداث بشكل متسارع، ما ساهم في جذب شريحة واسعة من المشاهدين على المنصة الرقمية.
وتجسد الممثلة المغربية مريم الزعيمي في المسلسل شخصية “حنان”، وهي امرأة تدخل مغامرة خطيرة بعد فقدان طفلها، وتظطر للتنكر في هوية أخرى من أجل التسلل داخل العصابة.
وإلى جانب الزعيمي، يشارك في العمل نخبة من الوجوه الفنية من بينهم السعدية لديب، ومونية لمكيمل، وأمين الناجي، وأيوب أبو النصر، والسعدية أزكون، وبثينة اليعقوبي، وفاطمة الزهراء الجوهري.
وأثار العمل، بعد عرض 5 حلقات منه، تقاشا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من أشاد بجرأة ومعالجة موضوع حساس بلغة درامية مباشرة، ومن اعتبر أن بعض التفاصيل كانت صادمة، غير أن هذا الجدل ساهم بدوره في تعزيز نسب المتابعة وجعل المسلسل حديث الجمهور.
وفي المقابل، يحافظ مسلسل “شكون كان يقول” على مكانته ضمن قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة في رمضان 2026.
ويندرج المسلسل ضمن خانة الدراما الاجتماعية، إذ يستلهم أحداثه من الواقع المغربي، مقدما معالجة درامية لقضايا متعددة، من بينها صراعات الأجيال، والبطالة، والفقر، إضافة إلى الإكراهات التي تواجه المرأة داخل أوساط اجتماعية واقتصادية وثقافية متباينة.
ويتطرق العمل إلى عدد من القضايا الحساسة التي ما تزال تشكل تحديا داخل المجتمع، مثل الهشاشة الاجتماعية، والعنف داخل الفضاء الأسري، وحدود حرية المرأة في اتخاذ قراراتها المصيرية، من خلال مقاربة درامية.
وتتمحور القصة حول شخصيات نسائية تعيش أشكالا مختلفة من المعاناة، إذ تتحول التجارب الفردية إلى مرآة تعكس اختلالات جماعية أوسع، من خلال امرأة تحاول التحرر من علاقة خانقة، والاصطدام بقسوة الواقع بعد مغادرة أسوار دار الرعاية، لتتشكل ملامح حكايات تتقاطع فيها الهشاشة مع الأمل، وفق ما توصلت به الجريدة.
ويشارك في بطولة المسلسل ثلة من الوجوه المعروفة في الساحة الفنية المغربية، من بينهم ابتسام العروسي، ووسيمة الميل، ومحمد كافي، وعبد اللطيف شوقي، وعبد الرحيم تميمي، وفرح الفاسي، ومهدي فولان.
___________________📰✍
الجوهري تنسلخ من البورجوازية
تمكنت الممثلة المغربية فاطمة الزهراء الجوهري من تأكيد حضورها الفني خلال الموسم الرمضاني الحالي، عبر مشاركتها في مسلسل “عش الطمع”، حيث أطلت على الجمهور بشخصية مغايرة تماما لما اعتادوا عليه في أعمالها السابقة. هذا التحول لم يمر مرور الكرام، بل أثار موجة واسعة من التفاعل والإشادة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتجسد الجوهري في العمل شخصية “عواطف”، وهي امرأة تنحدر من حي شعبي وتدير محلا بسيطا للتجميل النسائي، في إطار اجتماعي يعكس تفاصيل الحياة اليومية لفئة مختلفة عن تلك التي جسدتها سابقا. وقد حقق المسلسل نجاحا ملحوظا منذ عرض حلقاته الأولى، متصدرا نسب المشاهدة على القناة الأولى، ومؤكدا مكانته ضمن أبرز الإنتاجات الدرامية لهذا الموسم.
ويعد تخلي الجوهري عن الأدوار ذات الطابع البورجوازي، التي لازمت مسارها لسنوات، خطوة فنية جريئة تعكس رغبتها في تنويع اختياراتها وتوسيع هامش اشتغالها الدرامي. فقد قدمت شخصية “عواطف” بأداء متزن، معتمدة على تفاصيل دقيقة في التعبير الجسدي ونبرة الصوت وحتى المظهر الخارجي، ما منح الشخصية صدقية وقربا من المتلقي.
وقد تفاعل الجمهور بشكل لافت مع هذا التحول، معتبرين أن الجوهري نجحت في كسر الصورة النمطية التي ارتبطت بها، وأثبتت قدرتها على الانتقال بسلاسة بين أنماط اجتماعية وشخصيات مركبة، في خطوة تؤشر على نضج فني ورغبة واضحة في إعادة تشكيل مسارها الفني بثقة ووعي أكبر
ويذكر أن مسلسل “عش الطمع” هو من اخراج أيوب الهنود ويعرف مشاركة نخبة من الممثلين المغاربة أبرزهم مريم الزعيمي والسعدية لاديب وسعد موفق وبثينة اليعقوبي وأمين الناجي وأيوب أبو النصر ومونية لمكيمل وغيرهم.



تعليقات