الأسد الإفريقي 2026: اجتماع التخطيط النهائي بأكادير




 الأسد الإفريقي 2026: اجتماع التخطيط النهائي بأكادير


احتضنت قيادة المنطقة الجنوبية بأكادير، من 02 إلى 06 فبراير الجاري، أشغال إجتماع التخطيط النهائي لتمرين “الأسد الإفريقي 2026” في نسخته الثانية والعشرين بمشاركة ممثلين عن عدة دول شريكة، من بينها المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.

ويهدف هذا الاجتماع إلى استكمال وتنسيق مختلف الجوانب التنظيمية والعملياتية للتمرين، من خلال المناقشات المتعلقة بقابلية التشغيل البيني، والدعم اللوجيستي، وتكامل القوات المشاركة، وذلك في عدة مجالات أساسية، تشمل المجال البري والجوي والبحري، إضافة إلى عمليات القوات الخاصة، بما يسهم في تعزيز الجاهزية العملياتية وتبادل الخبرات بين القوات المشاركة.


ومن المقرر أن يُنظَّم تمرين الأسد الإفريقي خلال الفترة الممتدة من 20 أبريل إلى 08 ماي 2026 بمناطق أكادير، طانطان، تارودانت، القنيطرة، وبن جرير، بهدف تعزيز قابلية التعاون والاشتغال البيني بين الدول المشاركة، ودعم الجاهزية العملياتية، ورفع القدرة على تنفيذ عمليات مشتركة ومتكاملة، فضلاً عن المساهمة في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين.

____________________

المغرب والولايات المتحدة يرفعان درجة الجاهزية لأضخم مناورات عسكرية بإفريقيا


شهدت قيادة المنطقة الجنوبية بمدينة أكادير، في الفترة الممتدة من 2 إلى 6 فبراير 2026، انطلاق أشغال الاجتماع النهائي للتخطيط لتمرين "الأسد الإفريقي 2026". 


وقد عرف هذا اللقاء الهام مشاركة مكثفة لخبراء عسكريين وممثلين عن القوات المسلحة الملكية ونظرائهم من الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى شركاء دوليين، لوضع اللمسات الأخيرة على النسخة الثانية والعشرين من هذه المناورات الأضخم قارياً.


وقد انصبّت نقاشات المشاركين خلال هذا الاجتماع على استكمال وتنسيق مختلف الجوانب التنظيمية والعملياتية. وركزت المداولات بشكل دقيق على قضايا "قابلية التشغيل البيني"، وتكامل القوات المشاركة، فضلاً عن ضبط آليات الدعم اللوجيستي، بما يضمن انسجام الأداء الميداني بين مختلف الوحدات العسكرية باختلاف تخصصاتها وجنسياتها.


وشملت المخططات التي تم تدارسها مجالات عسكرية حيوية، بدءاً بالمناورات البرية والجوية والبحرية، وصولاً إلى العمليات الدقيقة التي تنفذها القوات الخاصة. ويهدف هذا التنوع في مجالات التدريب إلى تعزيز الجاهزية العملياتية للجيوش المشاركة، وتبادل الخبرات الميدانية في مواجهة التحديات الأمنية المعاصرة والتهديدات العابرة للحدود.


وبحسب البرنامج المسطر، ستجرى فعاليات تمرين "الأسد الإفريقي" في الفترة ما بين 20 أبريل و8 ماي 2026. وستتوزع هذه العمليات الميدانية على مناطق استراتيجية بالمملكة، تشمل كلاً من أكادير، طانطان، تارودانت، القنيطرة، وبن جرير؛ وهي مناطق توفر بيئات تدريبية متنوعة تحاكي مختلف سيناريوهات التدخل العسكري.


وفي جوهره، يروم هذا التمرين العسكري الدولي إلى تعزيز التعاون المشترك والاشتغال البيني بين الدول المشاركة، مع رفع القدرة على تنفيذ عمليات متكاملة ومعقدة. كما يكرس هذا الموعد السنوي مكانة المغرب كمنصة للأمن والاستقرار الإقليمي، ويسهم في تمتين الروابط العسكرية الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن وبقية الشركاء الدوليين.

___________________

”شهر عسل” دبلوماسي وعسكري بين المغرب وأمريكا (لوموند)


قالت صحيفة ”لوموند” الفرنسية إن المغرب من بين الدول القلائل بين حلفاء واشنطن، التي لا تزال تحتفظ بعلاقات جيدة مع الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الإدارة الحالية بقيادة دونالد ترمب.


وأوضحت الوسيلة الإعلامية البارزة، في مقال اليوم الجمعة 06 فبراير الجاري، تحت عنوان ”بين المغرب والولايات المتحدة، شهر عسل دبلوماسي وعسكري”، أن التعاون العسكري والدبلوماسي بين المغرب والولايات المتحدة يعيش مرحلة “شهر عسل” غير مسبوقة، وذلك بعد مرور أكثر من خمس سنوات على توقيع اتفاقيات أبراهام واعتراف واشنطن بمغربية الصحراء.


وأبرزت الصحيفة أن هذا التحالف تعزز بشكل لافت، حيث أصبح الملك محمد السادس أول رئيس دولة افريقي وعربي يعلن في 19 يناير الماضي انضمامه إلى “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأمريكي.


وذكرت ”لوموند” أن واشنطن شهدت قبل 12 يوما احتفالا في قاعة كينيدي بالكونغرس الأمريكي بمناسبة مرور 250 سنة على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وشكلت المناسبة فرصة للتذكير بالعمق التاريخي للعلاقات، كون المغرب من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال الولايات المتحدة عام 1777 في عهد السلطان محمد الثالث.


وعلى الصعيد الميداني، كشف المصدر أن التعاون العسكري يشهد نشاطا مكثفا؛ فبين منتصف دجنبر 2025 ومنتصف يناير 2026، أخطرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الكونغرس مرتين بالموافقة على صفقات تسليح للرباط. وتشمل هذه الصفقات تسليم 600 صاروخ من طراز “ستينغر” بقيمة تقديرية تصل إلى 825 مليون دولار.


في سياق ذي صلة ، كشف الجنرال داغفين أندرسون، قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم”، أن النسخة المقبلة من تمرين “الأسد الإفريقي” التي ستقام في المغرب، ستكون أضخم تمرين عسكري تنفذه القوات الأمريكية خارج الولايات المتحدة هذا العام.


وأكد الجنرال أندرسون أن هذا التمرين المقرر إجراؤه في شهر ماي المقبل، يعكس العمق التاريخي للعلاقات الثنائية.


وقال المسؤول الأمريكي الرفيع: “نفخر بأن المغرب كان إلى جانبنا منذ البداية، كأول دولة اعترفت بالولايات المتحدة”، مشددا على أن اختيار المملكة لاحتضان هذا الحدث الضخم يجسد متانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.


تعليقات

المشاركات الشائعة