عائلة المشجع الجزائري المعتقل بالمغرب تطالب بتغريمه بدل توقيفه
عائلة المشجع الجزائري المعتقل بالمغرب تطالب بتغريمه بدل توقيفه
استقبل السجن المحلي “العرجات” بسلا، أمس الإثنين، التيكتوكر الجزائري رؤوف بلقاسمي الذي أقدم على تصرف مسيء داخل مدرجات ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط، خلال المباراة التي جمعت المنتخب الجزائري بنظيره الكونغولي الديمقراطي، برسم دور ثمن النهائي من “الكان”، حينما قام بالتبول في مدرجات الملعب.
ومثل المعني بالأمر أمس أمام وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، الذي قرر متابعته في حـالـة اعتقال.
وكان بلقاسمي، قد نشر فيديو خلال مباراة الجزائر والكونغو الديمقراطية، قال فيه إنه تبول من شدة الخوف ووثق ذلك في شريط فيديو، لكن عندما انتشر المقطع على منصات التواصل الاجتماعي وخلف موجة استياء واسعة، عاد ونشر شريطا جديدا زعم فيه هذه المرة أن الأمر يتعلق بسائل قارورة ليمونادة وأن ما فعله كان مجرد تمثيل.
وفي أول رد فعل حول ما جرى، قال والد المشجع الجزائري المعتقل: “إن رؤوف طفل، وحتى إن أخطأ كان يمكن معاقبته بغرامة وإعادته إلى بلاده، وليس بهذه الطريقة”، وأضاف أن ابنه “معروف بمحتواه على مواقع التواصل منذ سنوات”، مطالبا بإطلاق سراحه.
https://youtube.com/shorts/UU3uY2vVDy8?si=HzATGBopR4wGtX3r___________✍📰🗞🇲🇦🇩🇿⚽️
رسالة إلى الجزائريين العقلاء: هل ترضون بهذه الأفعال في دولتكم؟
إلى الجزائريين العقلاء، إلى من يفرّقون بين الوطنية الحقة والتعصب الأعمى، نطرح اليوم سؤالًا صريحًا: هل ترضون بما قام به هؤلاء المجرمون الذين أساؤوا إلى أنفسهم قبل أن يسيئوا إلى صورة الجزائر؟
لا أحد يعمّم، ولا أحد يتهم شعبًا كاملًا، لكن الصمت أو التبرير أخطر من الفعل نفسه. ما قام به بعض الأفراد الجزائريين لا يمكن وصفه بسلوك عابر أو “زلة”، بل هي أفعال خطيرة ومُدانة:
سرقة هاتف رجل أمن مكلف بالاتصالات،
نشر فيديوهات تتضمن سبًّا وإهانة جماعية في حق سكان مدينة مغربية،
تمزيق أوراق نقدية لبلد مضيف في مشهد استفزازي،
تصوير فيديو وهو يتبول في فضاء عمومي،
والأخطر، العثور في هاتفه على محتويات مسيئة خلال التحقيق.
هذه ليست حرية تعبير، وليست تشجيعًا رياضيًا، وليست “رد فعل”. هذه جرائم يعاقب عليها القانون في أي دولة محترمة. والسؤال الجوهري هنا: هل تقبلون أن يُدافع عن هذه الأفعال باسم الجزائر؟ وهل ترضون أن يُختزل بلدكم وتاريخه في سلوكيات منحرفة؟
الوطنية لا تعني الوقوف مع المخطئ لأنه “من أبناء البلد”، بل تعني الوقوف مع الحق وضد الخطأ، مهما كان مرتكبه. الجزائري العاقل هو من يقول: لا، هذا لا يمثلني ولا يمثل بلدي. أما تبرير الإهانة والسرقة والتخريب، فهو إساءة مضاعفة للوطن.
عندما يسافر أي شخص إلى بلد آخر، فهو ضيف، وعليه احترام قوانين البلد المضيف وشعبه. من لا يحترم القوانين، لا يسيء فقط للبلد الذي زاره، بل يسيء أولًا لبلده الذي يحمل اسمه وجنسيته.
لهذا، نعيد طرح السؤال بوضوح ودون مواربة: يا جزائريين، يا عقلاء، هل ترضون بهذه الأفعال؟
وهل تقبلون أن تُرفع راية الجزائر للدفاع عن تصرفات مجرمة ومشينة؟
أم أن الوقت قد حان لقول كلمة حق: هؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم، والجزائر أكبر منهم؟
السكوت عن الخطأ ليس حيادًا، بل مشاركة غير مباشرة فيه. والكرامة الوطنية تُصان بالأخلاق واحترام القانون، لا بالفوضى والاستفزاز.
🇲🇦⚽️🇩🇿📰✍_____________
ابتدائية الرباط تتخذ قرارا جديدا في قضية المشجع الجزائري "المتبول في المدرجات"
قررت المحكمة الابتدائية بالرباط تأجيل جلسة محاكمة المشجع الجزائري، الذي أضحى معروفا إعلاميا بـ"المتبول في المدرجات"، والمودع رهن الاعتقال الاحتياطي، إلى يوم 19 يناير الجاري، لإتاحة الوقت لإعداد الدفاع القانوني.
ويواجه المعني بالأمر تهمتي الإخلال العلني بالحياء والتفوه بعبارات منافية للآداب العامة أثناء التظاهرات الرياضية، بعد أن وقع في تصرف أثار استنكاراً واسعاً لدى الرأي العام المغربي.
وكان المشجع قد أثار موجة من الانتقادات بعد أن أعلن عن تعديه على قواعد السلوك داخل مدرجات ملعب الأمير مولاي الحسن بالتبول العلني، ونشر مقطع فيديو يعترف فيه بالفعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في تصرف اعتبرته السلطات والجمهور خرقاً صارخا للقوانين والأعراف الأخلاقية.
ويأتي هذا التأجيل في إطار حرص القضاء على منح الدفاع فرصة للاستعداد، وضمان سير المحاكمة وفق القواعد القانونية، وسط متابعة واسعة من الرأي العام على خلفية الفعل المثير للجدل.




تعليقات