هكذا تفاعلت الجزائر ومعها “البوليساريو” بعد اعتقال مادورو


 هكذا تفاعلت الجزائر ومعها “البوليساريو” بعد اعتقال مادورو


طُويت صفحة نيكولاس مادورو في فنزويلا على وقع عملية عسكرية وُصفت بـ”الخاصة” قادتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتنهي واحدة من أكثر التجارب السياسية إثارة للجدل في أمريكا اللاتينية.


ولا يقتصر أثر إزاحة مادورو على الداخل الفنزويلي، بل يمتد إلى شبكة التحالفات الإقليمية التي نسجها خلال سنوات حكمه. إذ تفقد جبهة البوليساريو أحد أبرز داعميها في أمريكا الجنوبية، بعدما جعل مادورو من دعم أطروحتها موقفًا ثابتًا عبّر عنه مرارًا من منابر دولية، أبرزها الأمم المتحدة.


وبعد ثلاثة أيام من اعتقال مادورو لم تصدر الجزائر ومعها جبهة البوليساريو أي تعليق عن الموضوع والتزما صمتا تفاعلا مع اعتقال حليفهما في فنزويلا.


ويرى خبراء أن العلاقات الوثيقة بين كاراكاس والجزائر، التي تُرجمت دبلوماسيًا عبر تمثيل فنزويلي مزدوج لدى الجزائر والبوليساريو، مرشحة بدورها للتراجع، ما يعني خسارة الجزائر حليفًا استراتيجيًا في الفضاء اللاتيني. ويأتي ذلك في سياق سلسلة تحركات سابقة، من بينها لقاءات رسمية جمعت قيادات من البوليساريو بمسؤولين فنزويليين في عواصم إفريقية خلال الأشهر الماضية.


عناوين 


رئاسات الحلفاء في مجلس الأمن تتيح للمغرب ضبط أجندة المناقشات حول الصحراء


رئيس كولومبيا يتوعد بحمل السلاح مجددًا ردًا على تهديدات ترامب


مجلس الأمن يبحث ملف فنزويلا وترامب يهدد بضرب 4 دول


هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا


ترامب يوسّع المواجهة .. “إدارة” فنزويلا وتهديدات لكوبا وإيران وكولومبيا


بعد "إسقاط" مادورو.. ترمب يتوعد كولومبيا ويُبشر بسقوط وشيك للنظام الكوبي


لماذا لم يتفاعل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مع سقوط حليفه المقرب نيكولاس مادورو


الحسن عبيابة: القوة الجيواقتصادية تبدأ من فنزويلا الآن..!


رئيس وزراء غرينلاند بعد التهديدات الأمريكية: لا يوجد سبب للذعر


تعليقات

المشاركات الشائعة