مادورو من داخل السجن: ” نحن مقاتلون” وواشنطن تأمر رعاياها بمغادرة فنزويلا “فوراً”


 تفاصيل صادمة عن الهجوم الأمريكي على فنزويلا ليلة اعتقال مادورو


أعلن وزير الداخلية الفنزويلي، ديوسدادو كابيلو، أن الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس تعرضا لإصابات مباشرة خلال الهجوم العسكري الأمريكي الذي استهدف فنزويلا، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى.


وأوضح كابيلو، في بيان مصور بثته قناة تيليسور، أن سيليا فلوريس أصيبت في الرأس وتعرضت لضربة في أنحاء متفرقة من جسدها، فيما أُصيب الرئيس مادورو في ساقه. وأضاف أن القوات المهاجمة حاولت اقتياد مادورو وحده، إلا أن زوجته رفضت الانفصال عنه، قائلة: “إذا أخذتم زوجي، فعليكم أن تأخذوني معه”.


وأكد الوزير أن الهجوم أدى إلى مقتل نحو 100 شخص، واصفًا العملية بأنها اعتداء دموي على السيادة الفنزويلية. وكانت القوات الأمريكية قد نفذت، في الثالث من يناير الجاري، عملية عسكرية داخل الأراضي الفنزويلية انتهت باختطاف مادورو وزوجته، بحسب الرواية الرسمية في كراكاس.


وفي سياق متصل، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصادر لم تكشف هويتها أن عدد الضحايا جراء الهجوم تجاوز 70 قتيلًا، ما يتناقض مع الرواية الأمريكية التي قللت من حجم الخسائر البشرية.


وقد أثارت العملية موجة إدانات دولية واسعة، حيث طالبت كل من روسيا والصين بالإفراج الفوري عن الرئيس الفنزويلي وزوجته، معتبرتين ما جرى انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.


من جهتها، أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عن استغرابها من التصريحات الأمريكية التي زعمت أن العملية نُفذت “دون إراقة دماء”، متسائلة بحدة: “كيف يمكن القول إن أحدًا لم يُقتل؟ أليس مواطنو فنزويلا وكوبا بشرًا؟ في أي عالم نعيش؟”.


كما انتقدت زاخاروفا صمت الأمم المتحدة وعدم إصدارها تقييمًا واضحًا وحاسمًا إزاء سقوط الضحايا، معتبرة أن تجاهل هذه الخسائر يطرح علامات استفهام كبرى حول المعايير الدولية في التعامل مع الأزمات.

✍📰🗞_________

الجيش الفنزويلي يكشف شهادات جنود عمّا واجهوه بعملية اعتقال أمريكا لمادورو


(CNN)-- نشر الجيش الفنزويلي عدة روايات تُفصّل تجارب جنوده على الأرض أثناء الهجوم الأمريكي وعملية القبض على الرئيس، نيكولاس مادورو.


وتُظهر مقاطع فيديو نُشرت على صفحة القوات المسلحة على فيسبوك رقيبًا أول يروي نجاته من انفجار قنبلة، ورواية أخرى لجندي قُتل بنيران طائرة أثناء محاولته الصعود إلى دبابة.


وقع الحادثان في 3 يناير/كانون الثاني، عندما شنت الولايات المتحدة غارات واسعة النطاق على فنزويلا ومادورو، وهو تصعيد خطير أدخل الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية في حالة من عدم اليقين.


وتحدث الرقيب أول ريكاردو سالازار من سريره في المستشفى، مستذكرًا تعرضه لقصف مع جندي زميل له في الجامعة الوطنية التجريبية للقوات المسلحة، الواقعة بجوار قاعدة لا كارلوتا العسكرية على الأطراف الشرقية للعاصمة كاراكاس، حيث قال: "سمعت الانفجار. سمعت صفيرًا، لا شيء سوى الصفير. في تلك اللحظة، لم أسمع صوت مروحية، ولا أي شيء من هذا القبيل".


واستذكر سالازار كيف ركض إلى الخارج ليأخذ سلاحيه المضادين للطائرات من طراز إيغلا-إس روسيي الصنع، وثبّتهما على كتفه، حين سقطت قنبلة وأفقدته وعيه.


قال سالازار: "حينها طرتُ مع الجندي، الرقيب أول ويلفريدو، الذي ظل واعيًا.. أخرجنا، أما أنا فكنت فاقدًا للوعي ومصابًا.. عندما نهضت، كان كل شيء قد انهار، كل شيء دُمّر تمامًا".


وفي مقطع فيديو آخر نشرته قناة تيليسور على صفحتها على فيسبوك، أشار الرقيب فرانسيسكو ماتشيلاندا إلى أن وحدته اعترضت مروحية خلال الهجمات، حيث قال: "عندما كانت المروحية تهبط، كان علينا أن نتحرك، وإلا لكانوا سيسيطرون على الوحدة في تلك اللحظة، عادت المروحية إلى الأعلى وغادرت". 


وأضاف أن الطائرة غادرت بعد أن رأت أفرادًا منتشرين يطلقون النار من مواقع متعددة، دون أن يحدد مكان تبادل إطلاق النار، وأعرب عن فخره بالدفاع عن بلاده، رافضًا رؤية الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ستحكم فنزويلا، قائلاً: "نحن شعب حر، وسنبذل قصارى جهدنا للدفاع عن بلدنا".


وفي مقطع فيديو ثالث، نُشر الخميس، استذكر رجل بطولة الملازم أول ليرويس جيوفاني ريفيرو تشيرينوس، البالغ من العمر 27 عامًا، والذي قتل خلال الهجمات، وفقًا لمنشور على فيسبوك، ولم يحدد مكان وقوع الهجوم.


وقال الرجل، الذي لم يُكشف عن هويته، في الفيديو: "عندما رأوا أنهم يتعرضون للهجوم، خرجوا... بدأ الرفاق الذين كانوا على التل في صد الهجوم.. وقال الرجال: لن نغادر من هنا... سنموت بأحذيتنا".


وأضاف الرجل وهو يكبح دموعه: "حاول (ريفيرو تشيرينوس) ركوب دبابة... حسنًا، جاءت الطائرة، وأمطرته بالرصاص... دون أن يفكر في أي شيء أو أي شخص... حسنًا... أصابته الرصاصات، أصابته. مات وهو يدافع عن مبادئه، كبطل".

________________

مادورو من داخل السجن: ” نحن مقاتلون” وواشنطن تأمر رعاياها بمغادرة فنزويلا “فوراً”


حضّت السلطات الأميركية السبت رعاياها على مغادرة فنزويلا  “فورا” معتبرة أن الوضع الأمني هناك “غير مستقر”، في حين أعلن الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو من سجنه في نيويورك بعد أسبوع على اعتقاله أنه “بخير”. 


ونقل ابن مادورو عنه في فيديو نشره الحزب الحاكم في فنزويلا السبت قوله “نحن بخير. نحن مقاتلون”. 


ومادورو وزوجته سيليا فلوريس محتجزان في السجن الفدرالي في بروكلين منذ أن مثلا أمام محكمة أميركية الإثنين حيث دفعا ببراءتهما من التهم الموجهة إليهما ومن ضمنها الاتجار بالمخدرات، بانتظار الجلسة المقبلة في 17 مارس. 


وقُبِض على مادورو في عملية للقوات الخاصة الأميركية ترافقت مع ضربات جوية على كراكاس، ما أسفر عن مقتل 100 شخص، بحسب سلطات فنزويلا.


وتظاهر نحو ألف شخص من أنصار مادورو في شوارع كراكاس السبت، حاملين لافتات كُتب عليها “نريد عودتهما”، وهتفوا “مادورو وسيليا هما عائلتنا!”. 


وقالت يوسليديس أرويو (36 عاما)، خلال التظاهرة “هنا يوجد شعب يناضل”.


وتتواصل الدعوات للتظاهر يوميا تأييدا للزعيم الاشتراكي المخلوع منذ العملية العسكرية الأميركية في 3 يناير التي أدت إلى القبض عليه ونقله إلى نيويورك. 


ولم تكن التعبئة كبيرة السبت استجابة للدعوات اليومية إلى التظاهر منذ العملية الأميركية، ولم تحضر أي شخصية بارزة من “الحزب الاشتراكي الموحد لفنزويلا” الحاكم، لإلقاء كلمات أمام الحشود. 


وتزامنت التظاهرة السبت مع ذكرى تنصيب مادورو لولاية ثالثة، عقب انتخابات 2024 التي نددت بها المعارضة ووصفتها بالمزورة.


وبث التلفزيون الرسمي زيارة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز إلى معرض زراعي في حي بيتاري في كراكاس حيث نُظمت أيضا تظاهرة صغيرة تأييدا لمادورو.


وقالت رودريغيز “لن نهدأ لحظة واحدة حتى يعود الرئيس. سننقذه، بالطبع سنفعل”.


– “تواصل وثيق” –


ورغم اعتقال مادورو، تركت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الباب مفتوحا أمام إمكان التعاون مع السلطات الانتقالية التي تولت الحكم بعده. وبدأ الجانبان مباحثات لاستئناف العلاقات الدبلوماسية التي قطعت في العام 2019 خلال ولاية ترامب الأولى.


وأكد ترامب اهتمام واشنطن باستغلال نفط فنزويلا بعد الإطاحة بمادورو. ووقّع أمرا تنفيذيا لحماية الأموال المتأتية من مبيعات النفط الفنزويلي.


وأعلنت فنزويلا الجمعة أنها بدأت مباحثات مع دبلوماسيين أميركيين. ومن جهتها، أكدت واشنطن أن دبلوماسيين أميركيين زاروا كراكاس لبحث مسألة إعادة فتح السفارة.


وأفاد مسؤول في الخارجية الأميركية فرانس برس السبت بأن هؤلاء غادروا كراكاس الجمعة “كما كان مقررا”. وأضاف “تبقى إدارة ترامب على تواصل وثيق مع السلطات الانتقالية”.


وأعلن ترامب الجمعة أنه ألغى موجة ثانية من الهجمات على فنزويلا بعد إعلان القيادة الجديدة في كراكاس عزمها على التعاون مع واشنطن.


ورغم تعهدها بالتعاون مع إدارة ترامب، شددت رودريغيز الخميس على أن بلدها “ليس تابعا أو خاضعا”  لواشنطن.


وحضّت وزارة الخارجية الأميركية السبت رعاياها على عدم السفر إلى فنزويلا وأولئك المتواجدين فيها على “مغادرة البلاد فورا” معتبرة أن الوضع الأمني “غير مستقر”. 


وتحدثت الوزارة في بيانها عن معلومات تفيد بأن “جماعات مسلحة، تُعرف باسم كوليكتيفوس تقيم حواجز طرق وتفتش مركبات بحثا عن أدلة تثبت الجنسية الأميركية أو دعم الولايات المتحدة”.


وردّت كراكاس في بيان معتبرة أن “التحذير الأميركي يستند إلى روايات غير موجودة تهدف إلى خلق تصور بوجود خطر غير موجود”، مضيفة أن “فنزويلا تتمتع بالهدوء والسلام والاستقرار المطلق”.


– إطلاق حوالي عشرين سجينا –


وكتب ترامب السبت على منصته “تروث سوشال”، “بدأت فنزويلا، بشكل مُذهل، إطلاق سراح سجنائها السياسيين. شكرا!”، في إشارة إلى إعلان رئيس البرلمان وشقيق الرئيسة بالوكالة خورخي رودريغيز الخميس إطلاق سراح “عدد كبير من السجناء”. 


وتعيش عشرات من عائلات المعارضين والناشطين المسجونين في حالة من الترقب والأمل بلقاء ذويهم. 


ويعتصم أقارب سجناء ليل نهار أمام سجون مثل “إل هيليكويد” السيء السمعة الذي تديره أجهزة الاستخبارات، أو “إل روديو 1” في شرق كراكاس حيث شاهد مراسلو وكالة فرانس برس أقارب سجناء يُشعلون شموعا ويُصلّون حاملين لافتات تحمل أسماء ذويهم المسجونين.


وأكدت المعارضة ومنظمات غير حكومية إطلاق سراح 21 سجينا حتى الآن، من أصل 800 إلى 1200 سجين.


عناوين 🗞✍📰



بكلمة واحدة "والو".. الجزائرية خديجة بن قنة تثير غضب المغاربة بتدوينة "مستفزة" عقب تأهل الأسود لنصف النهائي


بالفيديو: مشجعون جزائريون يمزقون أوراقا نقدية بعد الهزيمة أمام نيجيريا


"توقف عمّا تفعله واقرأ هذا".. حارس مادورو بشهادة صادمة عن سلاح غامض بعملية أمريكا تعيد نشرها متحدثة البيت الأبيض


رياضة: كـــان المغرب بالفيديو.. صحفي نيجيري يروي تفاصيل الاعتداء على صحفي كشـ حمزة صفوي بملعب مراكش


برافو رجال الأمن.. ضبط جزائريين يحاولون الدخول بقميص طبعت عليه "خرقة البوليساريو"


منع فرنسي-جزائري من مغادرة التراب الوطني بقرار قضائي بعد تداول فيديو مسيء للمغاربة


وثائق أممية تدحض تهمة تورط المغرب في اغتيال لومومبا 


توقيف جواد بادة بسبب "إيكامبي" وإطلاق العنان لدراجي لاستفزاز المغاربة.. "بي إن سبورتس" تسقط في فخ "ازدواجية المعايير"


خامنئي يوجه “رسالة غامضة” للشعب الإيراني


بعد "الخيانة" والهجوم الأمريكي.. مجموعات مسلحة في فنزويلا تستعد للقتال

https://youtube.com/shorts/u5NmKkYlBMk?si=8WYENwWE3wY8dbYr


تعليقات

المشاركات الشائعة