ترامب ينشر صورة لمادورو المعتقل ويهدد بهجوم أكبر في فنزويلا

 


ترامب ينشر صورة لمادورو المعتقل ويهدد بهجوم أكبر في فنزويلا


نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب صورة مثيرة للجدل تُظهر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في وضعية اعتقال على متن السفينة الحربية الأميركية “يو إس إس إيوا جيما”، في خطوة اعتبرها مراقبون رسالة سياسية قوية في سياق التصعيد تجاه فنزويلا. وتزامن ذلك مع تصريحات حازمة أطلقها ترامب خلال مؤتمر صحفي.


وخلال حديثه، لوّح ترامب بإمكانية تنفيذ “هجوم آخر وأكثر قوة” إذا استدعت الظروف ذلك، مؤكداً أن واشنطن تتابع تطورات الوضع الفنزويلي عن كثب، ولن تتردد في اتخاذ ما تراه مناسباً لحماية مصالحها ودعم ما وصفه بالمسار الديمقراطي في البلاد.


وفي السياق ذاته، كشف الرئيس الأميركي عن وجود محادثات مع زعيمة المعارضة الفنزويلية، مشدداً على أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب الفنزويلي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ومعبّراً عن التزام بلاده بدعم خيار التغيير.


وأكد ترامب أن الشعب الفنزويلي يستحق السلام والعدالة والاستفادة من ثروات بلاده، معتبراً أن إعادة بناء الدولة وتحسين إدارتها هدف أساسي، وإن كان يتطلب وقتاً وجهداً لضمان انتقال سلس وحكومة فعالة تقود فنزويلا نحو مستقبل أفضل.



___________📰✍🗞🌎


اعتقلت صدام حسين وآخرون..تعرف على قوات “دلتا” الأمريكية التي أطاحت بمادورو


تُعدّ قوة «دلتا» واحدة من أكثر الوحدات العسكرية الأميركية غموضاً ونخبوية، إذ تُدار عملياتها في إطار من السرية المشددة، ولا يُكشف عنها إلا في حالات استثنائية أو بعد سنوات من تنفيذها. وتختص هذه الوحدة، التي تُصنّف ضمن قوات العمليات الخاصة، بمهام عالية الخطورة تشمل مكافحة ما تصفه واشنطن بـ«الإرهاب»، وتنفيذ عمليات التدخل السريع، وتحرير الرهائن داخل وخارج الأراضي الأميركية.


وتعتمد «دلتا» في تحركاتها على أساليب قتالية متقدمة، أبرزها الإنزال الجوي والاشتباك المباشر، فيما يخضع عناصرها لتدريبات صارمة تؤهلهم للعمل في أصعب البيئات وأكثرها تعقيداً. وقد ارتبط اسم الوحدة بعدد من العمليات العسكرية التي تفاوتت نتائجها بين نجاحات لافتة وإخفاقات مكلفة، خاصة في الصومال، إضافة إلى العملية الشهيرة لإنقاذ رهائن السفارة الأميركية في طهران عام 1980.


النشأة والخلفية


تأسست وحدة «دلتا» رسمياً في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 1977، في سياق تصاعد العمليات التي تصنفها الولايات المتحدة كتهديدات «إرهابية» خلال سبعينيات القرن الماضي. وجاء إنشاؤها استجابة لنقاشات داخل المؤسسة العسكرية الأميركية حول الحاجة إلى قوة خاصة أكثر مرونة وقدرة على تنفيذ مهام دقيقة وسريعة.


ويعود الفضل في بلورة فكرة هذه الوحدة إلى الضابط الأميركي تشارلي بيكوث، أحد عناصر «القبعات الخضراء»، الذي استلهم تجربته القتالية في حرب فيتنام، إضافة إلى عمله المشترك مع وحدة «الخدمة الجوية الخاصة» البريطانية (SAS)، ليقترح نموذجاً لقوة صغيرة الحجم، مستقلة، ومتعددة المهارات، قادرة على العمل في ظروف معقدة بعيداً عن الهياكل العسكرية التقليدية.


طبيعة المهام


تُكلّف «دلتا» بعمليات ذات طابع استثنائي، تشمل ملاحقة الجماعات المسلحة، تنفيذ عمليات استطلاع سرية، إنقاذ رهائن، وتوجيه ضربات نوعية تُعتبر حساسة أمنياً وسياسياً. وغالباً ما تُنفذ هذه العمليات بعيداً عن الأضواء، في إطار ما تصفه واشنطن بحماية الأمن القومي الأميركي.


الهيكلة والتنظيم


تحمل الوحدة الاسم الرسمي «وحدة العمليات الخاصة الأولى – دلتا»، وتُعرف داخلياً باسم «الوحدة» (The Unit). ويتخذ مقر قيادتها من قاعدة فورت براغ بولاية كارولاينا الشمالية مقراً لها.


وتتوزع بنيتها التنظيمية على ثلاثة مستويات رئيسية، ترتبط بقيادة العمليات الخاصة للجيش الأميركي، مع خضوعها عملياً لإشراف «قيادة العمليات الخاصة المشتركة». ويُقدّر عدد عناصرها بما بين 800 وألف فرد، وفق معطيات وردت في كتاب «داخل قوة دلتا» للضابط المتقاعد إيريك هاني.


ويأتي معظم منتسبي «دلتا» من وحدات النخبة الأخرى داخل الجيش الأميركي، خاصة القوات الخاصة، مع نسبة محدودة من فوج «الرينجرز 75»، إلى جانب عناصر منتقاة من تشكيلات عسكرية مختلفة.


سجل العمليات


برز اسم «دلتا» في عدد من أبرز العمليات العسكرية الأميركية خلال العقود الماضية. فمن عملية «مخلب النسر» الفاشلة في إيران عام 1980، إلى مشاركتها في الغزو الأميركي لغرينادا عام 1983، ثم بنما عام 1989، حيث لعبت دوراً محورياً في اعتقال الرئيس مانويل نورييغا.


كما شاركت في عمليات نوعية خلال حرب الخليج الأولى عام 1991، وتدخلت في الصومال عام 1993 في محاولة اعتقال الجنرال محمد فرح عيديد، وهي العملية التي انتهت بخسائر بشرية كبيرة للقوات الأميركية، وشكّلت واحدة من أكثر إخفاقاتها كلفة.


لاحقاً، كانت «دلتا» حاضرة في غزو أفغانستان عام 2001، وشاركت في عملية «تورا بورا»، ثم في الحرب على العراق بين 2003 و2011، حيث نفذت عملية «الفجر الأحمر» التي أسفرت عن اعتقال الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.


وامتد نشاط الوحدة إلى عمليات تحرير رهائن، أبرزها إطلاق سراح المقاول الأميركي روي هيلمز في العراق عام 2005، فضلاً عن تدخلها خلال هجوم بنغازي عام 2012، واعتقال «أبو أنس الليبي» في ليبيا سنة 2013.


وفي السنوات الأخيرة، ارتبط اسم «دلتا» بعمليات بارزة، من بينها المساهمة في اعتقال تاجر المخدرات المكسيكي خواكين «إل تشابو» عام 2016، والمشاركة في قتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي في سوريا عام 2019، ثم اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في بغداد عام 2020.


حضور حديث


وفي خضم الحرب على غزة، كشفت تقارير في أكتوبر 2023 عن إرسال الولايات المتحدة عناصر من «قوة دلتا» إلى إسرائيل، وسط تضارب في الروايات حول طبيعة مهمتهم، بين من تحدث عن الاستعداد لتنفيذ عمليات تحرير رهائن أميركيين، ومن رأى أن وجودهم اقتصر على تقديم الاستشارات العسكرية، بالنظر إلى خبرتهم الطويلة في هذا النوع من العمليات

#️⃣أخبار اليوم24 

#أخبار_دولية

#عاجل

#خبر_عاجل

#العالم

#الأحداث_الدولية

#سياسة_دولية

#مستجدات

#تطورات_عالمية

#قضايا_دولية

#️⃣أخبار_اليوم_24 

#السياسة

#الدبلوماسية

#الأمم_المتحدة

#الجامعة_العربية

#مجلس_الأمن

#العلاقات_الدولية

#قرارات_دولية

#️⃣اخباراليوم 24

#حرب

#نزاع

#توتر_دولي

#أزمة_دولية

#السلام

#الشرق_الأوسط

#أوكرانيا

#غزة

#️⃣أخبار اليوم 24 

#BreakingNews

#WorldNews

#International

#Global

#Trending

#News


تعليقات

المشاركات الشائعة