من هو عبد الوافي لفتيت


 من هو عبد الوافي لفتيت (نبدة)

عبد الوافي لفتيت (بالفرنسية: Abdelouafi Laftit) هو سياسي مغربي يشغل منصب وزير الداخلية في المملكة المغربية منذ 5 أبريل 2017، وقد أعيد تعيينه في هذا المنصب في الحكومات المتعاقبة، بما في ذلك حكومة عزيز أخنوش.

سيرته الذاتية الرئيسية:

تاريخ ومكان الميلاد: ولد في 29 سبتمبر 1967 في قرية تافريست (إقليم الدريوش، جهة الشرق، منطقة الريف).

التعليم: تخرج من المدرسة الوطنية للمهندسين (École Polytechnique) في باريس عام 1989، ثم من المدرسة الوطنية للجسور والطرق (École des Ponts ParisTech) عام 1991.

مسيرته المهنية المبكرة: بدأ عمله في المجال المالي في فرنسا، ثم التحق بمكتب استغلال الموانئ المغربي، حيث شغل مناصب مدير موانئ أكادير، آسفي، وطنجة بين 1992 و2002، ثم مدير المركز الجهوي للاستثمار في طنجة-تطوان.ef117f,9da778,ba2028

أبرز المناصب التي شغلها:

عامل على إقليم الفحص-أنجرة (2003-2006).

عامل على إقليم الناظور (2006-2010).

رئيس مدير عام لشركة تهيئة المنطقة المينائية لطنجة المدينة (2010-2014).

والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة (سابقاً رباط-سلا-زمور-زعير) وعامل عمالة الرباط (2014-2017).

وزير الداخلية منذ 2017 حتى الآن.

يُعتبر لفتيت من التكنوقراط غير المنتمين حزبياً، وهو متزوج وأب لأربعة أبناء. يلعب دوراً محورياً في الشؤون الأمنية، الانتخابية، والتنمية الترابية في المغرب، وغالباً ما يشارك في الاجتماعات الدولية المتعلقة بالأمن والتعاون الإقليمي.

أبرز القرارات والملفات المثيرة للجدل المرتبطة بعبد الوافي لفتيت منذ توليه وزارة الداخلية:


1) تنظيم الانتخابات أشرف على انتخابات 2021 التي عرفت تحولًا كبيرًا في الخريطة السياسية. وُجهت انتقادات بخصوص تقطيع الدوائر، القاسم الانتخابي، ودور وزارة الداخلية في ضبط المشهد الحزبي. أنصاره يعتبرونه ضامنًا للنزاهة، ومعارضوه يرون أن الوزارة تدخلت سياسيًا بشكل غير مباشر. 2) قرارات منع الاحتجاجات خلال الجائحة خلال فترة كوفيد-19، اتُخذت قرارات صارمة: منع التجمهر تشديد المراقبة اعتبرها البعض ضرورية صحيًا، بينما رآها آخرون تضييقًا على الحريات. 3) عزل رؤساء جماعات ومنتخبين تم تفعيل مساطر العزل في حق عدد من المنتخبين المحليين بسبب: اختلالات في التدبير شبهات فساد الخطوة لاقت ترحيبًا من مؤيدي ربط المسؤولية بالمحاسبة، وانتقادات بدعوى الانتقائية. 4) ملف الهجرة والحدود لعب دورًا محوريًا في تدبير ملف الهجرة غير النظامية. التعاون الأمني مع شركاء أوروبيين (خصوصًا إسبانيا) أثار نقاشًا حول البعد الإنساني مقابل الأمني. 5) العلاقة مع الجماعات الترابية وُجهت له انتقادات بسبب ما اعتُبر: هيمنة وزارة الداخلية على الجماعات تقليص هامش استقلالية المنتخبين المحليين 6) أسلوبه السياسي معروف بندرة خروجه الإعلامي. يفضل العمل من داخل الإدارة، ما يجعله يوصف أحيانًا بـ**“الرجل القوي الصامت”**. 


1) تنظيم الانتخابات


أشرف على انتخابات 2021 التي عرفت تحولًا كبيرًا في الخريطة السياسية.


وُجهت انتقادات بخصوص تقطيع الدوائر، القاسم الانتخابي، ودور وزارة الداخلية في ضبط المشهد الحزبي.


أنصاره يعتبرونه ضامنًا للنزاهة، ومعارضوه يرون أن الوزارة تدخلت سياسيًا بشكل غير مباشر.


2) قرارات منع الاحتجاجات خلال الجائحة


خلال فترة كوفيد-19، اتُخذت قرارات صارمة:


منع التجمهر


تشديد المراقبة


اعتبرها البعض ضرورية صحيًا، بينما رآها آخرون تضييقًا على الحريات.


3) عزل رؤساء جماعات ومنتخبين


تم تفعيل مساطر العزل في حق عدد من المنتخبين المحليين بسبب:


اختلالات في التدبير


شبهات فساد


الخطوة لاقت ترحيبًا من مؤيدي ربط المسؤولية بالمحاسبة، وانتقادات بدعوى الانتقائية.


4) ملف الهجرة والحدود


لعب دورًا محوريًا في تدبير ملف الهجرة غير النظامية.


التعاون الأمني مع شركاء أوروبيين (خصوصًا إسبانيا) أثار نقاشًا حول البعد الإنساني مقابل الأمني.


5) العلاقة مع الجماعات الترابية


وُجهت له انتقادات بسبب ما اعتُبر:


هيمنة وزارة الداخلية على الجماعات


تقليص هامش استقلالية المنتخبين المحليين


6) أسلوبه السياسي


معروف بندرة خروجه الإعلامي.


يفضل العمل من داخل الإدارة، ما يجعله يوصف أحيانًا بـ**“الرجل القوي الصامت”**.


تعليقات

المشاركات الشائعة