المغرب يدرس استضافة كأس الأمم الإفريقية عام 2028 استعدادًا لمونديال 2030


المغرب يدرس استضافة كأس الأمم الإفريقية عام 2028 استعدادًا لمونديال 2030


تستعد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتقديم طلب رسمي لاستضافة بطولة كأس الأمم الإفريقية عام 2028، في خطوة تندرج ضمن التحضيرات المكثفة لمونديال 2030 المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، وفق ما أكدت مصادر متطابقة.



ويتزامن هذا الترشح مع التغييرات التي أعلنها رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، موسى موتسيبي، بشأن إعادة هيكلة المسابقات القارية. فقد أعلن موتسيبي أن نسخة 2028 ستكون آخر نسخة تُقام كل عامين، على أن تنتقل البطولة بعد ذلك إلى نظام الأربع سنوات، فيما ستُقام بطولة دوري الأمم الإفريقي سنويًا، على غرار النموذج الأوروبي، لضمان انسجام أفضل مع التقويم العالمي لكرة القدم.


وتعد نسخة 2025 للمغرب الثامنة خلال 15 عامًا، منذ نسخة 2012 التي استضافتها كل من غينيا الاستوائية والغابون، ما يعكس ثقة الاتحاد الإفريقي في قدرات المملكة التنظيمية. وتجدر الإشارة إلى أن نسخة 2027 ستقام في كل من تانزانيا وغينيا وكينيا.


يأتي هذا الترشح المحتمل في سياق طموح المغرب لتعزيز موقعه على خارطة كرة القدم العالمية، وتحضير البنية التحتية الرياضية والفندقية والمواصلات لاستقبال البطولات الكبرى، بما يواكب الاستحقاقات المقبلة، ولا سيما المونديال 2030.


في حال تمت الموافقة، ستكون البطولة القارية محطة مهمة لإعادة استعراض جاهزية المغرب التنظيمية، ولتأكيد قدرته على استضافة كبرى المنافسات الدولية، مع التركيز على تعزيز تجربة الجماهير والمنتخبات المشاركة على كافة الأصعدة.



✍✍✍✍✍✍✍✍📰📰📰

الجماهير المغربية تعطي الدروس في دعم المنتخبات المغاربية…من الرباط إلى أكادير وفاس


أعطت الجماهير المغربية دروساً وعبر في التشجيع الحضاري والأخوي لمنتخبات شمال أفريقيا، والمنتخبات المغاربية بشكل خاص، رغم الظروف المناخية القاسية.


وشهدت مباريات المنتخبات المغاربية، المبرمجة في توقيت يتناسب مع عطلة نهاية الأسبوع إقبالاً جماهيرياً كبيراً بملاعب أكادير، فاس والرباط.


دعم كبير للمنتخب الجزائري بالرباط


بملعب مولاي الحسن، بالعاصمة الرباط، أعطت الجماهير المغربية دروساً للجميع في الحضور لتشجيع ودعم المنتخب الجزائري أحد ممثلي الإتحاد المغاربي في هذا العرس القاري، فكانت الجماهير المغربية في الموعد صغاراً وكباراً رجالاً ونساءاً، كما تناقلت ذلك وسائل الإعلام الدولية، بعيداً عن إعلام التزييف ونشر العداء.


دعم كبير للمنتخب المصري بأكادير



الجماهير المغربية كانت حاضرة بقوة وبأعداد غفيرة جداً، لتشجيع الأشقاء المصريين بمجموع يتجاوز 57.000 متفرج خلال المباريتين، لتعطي صورة حقيقية عن الشعب المغربي الذي يكن لكافة جيرانه وأشقائه الحب والود، دون مقابل، فكان الفوز حليف الفراعنة، في مبارتين متتاليتين، بعدما كان الدعم الجماهيري حاسماً نفسياً للاعبين الذين لم يحسوا بكونهم يخوضون مباريات خارج مصر.


دعم كبير للمنتخب التونسي بالرباط وفاس


بمدينة فاس، وقبلها بالعاصمة الرباط، كان المنتخب التونسي مدعوماً بأعداد غفيرة من الجماهير المغربية، التي كان لها الفضل في تحميس اللاعبين التونسيين، رغم الظروف المناخية الصعبة، بالعاصمة الرباط بمجموع تجو مدينة فاس. فكان الفوز حليف التونسيين بالرباط، والعودة بشكل رهيب في النتيجة أمام نيجيريا، بعدما كان نسور قرطاج منهزمة بثلاثية نظيفة، لتسجل هدفين بدعم جماهيري غفير.



دعم كبير للمنتخب السينغالي بطنجة


المنتخب السينغالي الشقيق بدوره، حضي بدعم الجماهير المغربية بمدينة طنجة، التي حجت بأزيد من 41.000 متفرج، لدعم الإخوة السينغاليين الذين أحسوا وكأنهم يلعبون بالعاصمة السينغالية دكار.https://youtube.com/shorts/LqTcwPnKPgo?si=AbSBhHPAO09PkqAL


 

تعليقات

المشاركات الشائعة