عبد اللطيف حموشي يقود ابتكاراً أمنياً.. “شرطة المسيّرات” لتعزيز الأمن في كأس إفريقيا 2025 واستشراف مونديال 2030


عبد اللطيف حموشي يقود ابتكاراً أمنياً.. “شرطة المسيّرات” لتعزيز الأمن في كأس إفريقيا 2025 واستشراف مونديال 2030


يواصل عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، ترسيخ مكانته كأحد أبرز مهندسي التحول العميق الذي شهدته المنظومة الأمنية المغربية خلال السنوات الأخيرة، تحول لم يقتصر على تحديث الوسائل، بل شمل إعادة تعريف مفهوم الأمن نفسه، ليصبح أكثر استباقية، واحترافية، وانفتاحاً على التكنولوجيات المتقدمة.


فمنذ توليه مسؤولية قيادة المؤسستين الأمنيتين، بصم حموشي على مسار إصلاحي متكامل جعل من التجربة المغربية نموذجاً يُحتذى به، سواء على مستوى النجاعة الميدانية أو التعاون الدولي. وهو ما انعكس في حجم الإشادة التي يحظى بها من شركاء أمنيين عالميين، إلى جانب إجماع وطني واسع يراه “الرجل المناسب في المكان المناسب”، محاطاً بثقة ملكية راسخة تعمل في إطار توجيهات جلالة الملك محمد السادس وتطلعاته الاستراتيجية.


وخلال بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، التي يحتضنها المغرب، لفتت المديرية العامة للأمن الوطني الأنظار بإحداث وحدة أمنية متخصصة جديدة، تعرف بـ”شرطة المسيّرات Drone Polic”، وهي خطوة نوعية تعكس قدرة المؤسسة الأمنية على مواكبة التحولات المتسارعة في مجال الأمن والتكنولوجيا. وقد تعرف المغاربة عن قرب على هذه الفرقة، التي تولت تأمين الملاعب ومحيطها عبر مراقبة جوية دقيقة وفعالة.


وتندرج هذه المبادرة في إطار تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى، ليس فقط على مستوى كأس إفريقيا، بل أيضاً في أفق الاستعدادات الاستراتيجية لاستضافة مونديال 2030، حيث تم اعتماد أحدث تقنيات الطائرات المسيّرة لتعزيز المراقبة، وتحسين سرعة التدخل، وتوسيع نطاق التغطية الأمنية بشكل ذكي وشامل.


وتهدف فرقة “شرطة المسيّرات” إلى دعم الوحدات الميدانية في مهام متعددة، من بينها رصد التحركات المشبوهة، الوقاية من أعمال الشغب، المساهمة في مكافحة التطرف، وتأمين الفضاءات الكبرى ذات الكثافة الجماهيرية العالية. وهو ما يعكس انتقال المديرية العامة للأمن الوطني من منطق رد الفعل إلى منطق الاستباق والتحكم الذكي في المخاطر.


وتجسد هذه الخطوة، وغيرها من المبادرات التي أُطلقت في عهد حموشي، رؤية أمنية متقدمة تجعل من الابتكار والتكوين والتخطيط الاستراتيجي ركائز أساسية للعمل الأمني. كما تؤكد التزام المغرب بتوفير بيئة آمنة للمواطنين والزوار على حد سواء، وتنظيم تظاهرات كبرى وفق أعلى المعايير الدولية.


في المحصلة، لا تُمثل إنجازات عبد اللطيف حموشي مجرد نجاحات ظرفية، بل تعكس مساراً متكاملاً لبناء مؤسسة أمنية حديثة، قوية، وذات مصداقية، قادرة على حماية الاستقرار الوطني وتعزيز صورة المغرب كدولة رائدة في مجال الأمن، وقادرة على كسب ثقة شركائها الإقليميين والدوليين بثبات وكفاءة.

_______________________📰✍


وزارة السكوري تزف بشرى سارة لحراس الأمن الخاص


أكد يونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، العمل على الإنهاء الكلي لمشكل عدم احترام مقتضيات قانون الشغل فيما يخص الأمن الخاص، في أفق الشهر المُقبل.


وأشارت لبنى نجيب، الكاتبة الوطنية النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن لقاء جمعها مع الوزير السكوري بمدينة مكناس، خلص إلى أن ل النهائي لإشكالية ساعات العمل والحد الادنى للأجور ”السميك” سيكون خلال شهر يناير.


وأضافت نجيب أن اللقاء المُنعقد على هامش توقيف اتفاقية جماعية بين الكونفدرالية الديمقراطية للشغل وبين مجموعة ‘ديانا هولدينغ بمكناس’ تحت إشراف وزارة التشغيل، قد عرف تجديد الدعوة للنقابة لحضور حوار تفاوضي خاص بالفئة، وبكفية إنهاء مشاكلها بما يضمن التطبيق السليم لكافة مقتضيات قانون الشغل.


وسبق وصرحت القيادية النقابية لجريدة “آشكاين”، أن “اللقاء الرسمي المرتقب سيتطرق أساسا لكيفية وضع آليات عملية ملموسة لضمان فرض تنفيذ مدونة الشغل وخاصة المادة 184 من مدونة الشغل، خاصة فيما يخص ساعات العمل القانونية والحد الأدنى للأجور كما منصوص عليه والتصريح الإجباري لحراس الأمن الخاص لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”.


وتخوض الفئة خلال الأشهر الأخيرة احتاججات غير مسبوقة، متمثلة في الإضراب الوطني وحمل الشارات الحمراء مع تنظيم العديد من الوقفات الاحتجاجية بعدد من المدن، للمطالبة باحترام عدد ساعات العمل المنصوص عليها قانونا، وإجبارية التصريح القانوني الشفاف بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، واحترام الحد الأدنى للأجور.

 

تعليقات

المشاركات الشائعة