بتر الخريطة لن يغير الحقيقة: المغرب وطن واحد يوحّده العرش المجيد، يحرسه الشعب الوفي، وتصونه عناية الله.بتر الخريطة لن يغير الحقيقة: المغرب وطن واحد يوحّده العرش المجيد، يحرسه الشعب الوفي، وتصونه عناية الله.
ليست زلة عابرة، ولا خطأ تقنيًا كما قد يحاول البعض الترويج له، بل هو فعل مشين يحمل في عمقه نوايا مبيتة ورسائل عدائية واضحة. ما جرى في طرابلس، خلال مؤتمر أمني، من عرض خريطة مبتورة للمملكة المغربية، هو استفزاز مباشر لوحدة المغرب الترابية، وضرب في صميم ثوابته التي لا تقبل العبث أو التلاعب.
المغرب، الذي اختار منذ سنوات نهج الحكمة والانفتاح، لم يدّخر جهدًا في دعم الاستقرار بليبيا، وفتح أرضه وفضاءه السياسي لاحتضان الحوار بين الليبيين، إيمانًا منه بأن استقرار المنطقة مسؤولية جماعية. لكن أن يُقابل هذا السلوك الحضاري بمحاولة بتر جزء من الوطن، فذلك ليس فقط نكرانًا للجميل، بل سقوط أخلاقي وسياسي مدوٍ.
لعبة مكشوفة… وأيادٍ لا تريد الخير للمنطقة
إن مثل هذه التصرفات لا يمكن فصلها عن سياق إقليمي مشحون، تحركه أطراف لا يروق لها أن ترى المغرب قويًا، مستقرًا، وفاعلًا في محيطه. هذا “الشيطان الأكبر” الذي يقتات على الأزمات، ويستثمر في الفرقة، لا يريد للمغرب الكبير أن يرى النور، لأنه ببساطة يخسر في منطق الوحدة ويكسب في منطق الانقسام.
إنها محاولة بئيسة لتصدير أزمات داخلية نحو الخارج، عبر افتعال مواقف عدائية، أو تمرير رسائل سياسية ملوثة، لكن الحقيقة أوضح من أن تُخفى: المغرب أكبر من هذه المناورات، وأقوى من هذه الاستفزازات.
العرش العلوي المجيد… صمام أمان الأمة ووحدة التراب
إن من يجهل حقيقة المغرب، يجهل أن وحدته الترابية ليست مجرد قضية سياسية، بل هي امتداد لبيعة راسخة تربط الشعب بـالعرش العلوي المجيد، عبر قرون من التاريخ المشترك والشرعية المتجذرة. هذه الرابطة ليست ظرفية ولا قابلة للتشكيك، بل هي صمام أمان الأمة، وأساس استقرارها ووحدتها.
فالمغاربة، من طنجة إلى الكويرة، مجمعون على وحدة وطنهم، خلف قيادة ملكية جعلت من الدفاع عن السيادة الوطنية أولوية لا تقبل المساومة أو التهاون.
خريطة المغرب… في القلوب قبل المؤسسات
قد يحاول البعض العبث بالخرائط على الشاشات، لكنهم ينسون أن خريطة المغرب مرسومة في قلوب أبنائه، قبل أن تكون معترفًا بها في المنتظم الدولي. وهي حقيقة تعززها مواقف دول كبرى لا تتغير بتغير المصالح الضيقة، بل تنطلق من إدراك عميق لشرعية الموقف المغربي.
أما أولئك الذين يلهثون خلف المواقف المتقلبة، ويغيرون خرائطهم حسب الرياح السياسية، فلن يكونوا سوى أدوات عابرة في لعبة أكبر منهم.
رسالة حازمة
إلى من يقف وراء هذا الفعل، وإلى من يصفق له أو يبرره: المغرب ليس دولة يمكن استفزازها بالرموز أو الضغط عليها بالمناورات. للمغرب تاريخ، وللمغرب شعب، وللمغرب عرش مجيد، وكلها خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها.
ومن يعتقد أن مثل هذه الأفعال يمكن أن تمس وحدة المغرب، فهو واهم. ومن يظن أن الصمت المغربي ضعف، فهو لا يفهم منطق الدول العريقة.
ما حدث في طرابلس ليس مجرد حادث عابر، بل اختبار حقيقي للنوايا. وفي هذا الاختبار، سقطت بعض الأقنعة. لكن المغرب، كما كان دائمًا، سيبقى ثابتًا، صلبًا، لا تهزه الاستفزازات، ولا تغير مساره المؤامرات.
فالوطن الذي تحميه إرادة شعبه، ويرعاه العرش العلوي المجيد، لا يمكن أن تُبتر خريطته… لا على الورق، ولا في الواقع
وطن واحد المغربعرش مجيد المغربشعب وفي المغربعناية الله المغربتحدد حدود المغرب
عناوين
تفكيك شبكة جزائرية تهرب مهاجرين مكدسين مع الأغنام
قرار من جنوب إفريقيا يُجدد العداء للمغرب
مجلس وزاري مرتقب يؤجل مناقشة قانون بنسعيد للصحافة
بأسلوب ساخر.. الشيخ "الفيزازي" يثير نقاشاً ساخناً حول بروباغندا "النصر الإيراني" على أمريكا وإسرائيل
وزارة العدل تحذر المغاربة
تعزيز التعاون المغربي المصري في مجالي الثقافة والشباب محور لقاءات بنسعيد بالقاهرة
بين الجرأة والانتقاد..رسائل "أوزين" في "ساعة الصراحة" تشعل نقاشًا ساخنًا على مواقع التواصل
البوحِ السياسيّ بين شح الاعترافِ وبلاغةِ المسكوت عنه
الكثيري: الذكرى 79 لأحداث الدار البيضاء مناسبة لاستحضار صفحات مضيئة من تاريخ الكفاح الوطني
إيران ليلا.. قصف مصنع للألومنيوم وآخر للبتروكيماويات
#المغرب_ليبيا
#المغرب_الآن
#المغرب_العربي
#المغرب_الدولي



0 تعليقات